رياضة عالمية

فريق (الكسندر جيماريس) .. منتخب كوستاريكا

إعداد/ مقداد حسن

 
منتخب كوستاريكا لكرة القدم هو ممثل كوستاريكا الرسمي في رياضة كرة القدم، وتصنيفه العالمي 26، تأسس اتحادها لكرة القدم العام 1921، وانضم إلى الفيفا في العام نفسه. تأهلت كوستاريكا للنهائيات بصعوبة كبيرة حتى اعيد تعيين الكسندر جيماريس مدربا للفريق بعد أن قاده للتأهل لنهائيات 2002. هذه المرة الثالثة التي تصل فيها كوستاريكا إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم بعد مشاركاتها السابقة في 1990، 2002. أول مباراة دولية لها كانت في العام 1921 وفازت فيها على السلفادور 7 – 0 وأكبر فوز لها كانت في العام 1946 على بورتو ريكو 12 – 0 واقسى خسارة في العام 1975 امام المكسيك 0 – 7. أفضل انجاز لها في نهائيات كأس العالم لكرة القدم كانت وصولها إلى الدور الثاني العام 1990.
 
الطريق إلى البرازيل 2014
بدأت كرة القدم الكوستاريكية مرحلة جديدة بعد التعاقد مع المدير الفني الكولومبي خورخي لويس بينتو. فقد اجتاز المنتخب الجولة الأولى من تصفيات منطقة أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي بعد احتلاله المركز الثاني في مجموعة تزعمتها المكسيك. ثم ضمنت كتيبة التيكوس الحضور في البرازيل 2014 قبل نهاية التصفيات بجولتين، وانتزعت المركز الثاني في الترتيب العام وراء الولايات المتحدة الأمريكية. وقد كان الدفاع الصلب ميزة أبناء بينتو الأساسية، حيث كان لهم أقوى دفاع في المرحلة الأخيرة (لم تهز شباكهم سوى 7 مرات)، كما استفادوا كثيرا من اللعب في عقر الدار وانتزعوا الفوز في مبارياتهم جميعاً أمام الجماهير والأنصار في المرحلة النهائية.
المشاركة السابقة في كأس العالم
خاضت كوستاريكا أول مباراة رسمية لها كمنتخب وطني العام 1921 عندما حققت فوزا كاسحا على جارتها في أمريكا الوسطى السلفادور 7-0. ولم تكن الأمور سهلة خلال عملية التطوير التي شهدها منتخب كوستاريكا، لكن بعد سنوات عدة من الجهود نجح في المشاركة في العرس الكروي في بطولة 1990، مستغلا إيقاف المكسيك ليخوض النهائيات في إيطاليا. وتمكن المنتخب الكوستاريكي من التغلب على السويد واسكتلندا وبلغ الأدوار الإقصائية في أول مشاركة لافتة له بإشراف مدربه المحنك بورا ميلوتينوفيتش وأقصي حينها ضد تشيكوسلوفاكيا. عادت كوستاريكا الى المسرح العالمي العام 2002 بعد أن كانت قاب قوسين أو أدنى من المشاركة في كأسي العالم 1994 في الولايات المتحدة و1998 في فرنسا. وأوقعت القرعة كوستاريكا في مجموعة صعبة إلى جانب منتخبات البرازيل التي توجت لاحقا بطلة للعالم، وتركيا التي بلغت نصف النهائي، وقد خرج تيكوس من الدور الأول، ثم تكرر الأمر بعد أربع سنوات في المانيا عندما حقق عروضا مخيبة للآمال.
 
النجوم
تعتمد كوستاريكا بشكل كبير على موهبة براين رويز. يصفه مدربه السابق رودريجو كينتون بأنه “لاعب مميز حقا”، وقد أثبت نفسه في صفوف نادي فولهام الإنجليزي ويعتبر من أفضل صانعي الألعاب في أمريكا الشمالية والوسطى والبحر الكاريبي. إلى جانب رويز يوجد العديد من اللاعبين المجربين أمثال الفارو سابوريو وكريستيان بولانوس، والحارس الرائع كيلور نافاس. كما كان هناك الكثير من المواهب في التشكيلة التي شاركت في كوبا أمريكا 2011 في الأرجنتين تتمثل بأبن التسعة عشر ربيعا جويل كامبل الذي يجيد المراوغة وتتهافت عليه كبرى الأندية الأوروبية.
 
مدرب الفريق
هو ألكسندر غيمارايش: من أصل برازيلي، ولد في العام 1959. مُنح جنسية كوستاريكا التي عمل فيها طويلاً. يعد واحداً من طينة المدربين “الفلاسفة”، على غرار البرتغالي آرثر جورج والهولندي ليو بنهاكر. مدمن على قراءة الكتب الأدبية، وله آراؤه في السياسة والاقتصاد.
 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان