رياضة عالمية

الفريق البنفسجي (منتخب هندوارس)

اعداد/ مقداد حسن

لن ترغب فرق كثيرة في اللعب في ماناوس أو فورتاليزا اللتين تقعان عند خط الاستواء لكن هندوراس قد تكون حالة استثنائية. ويفضل المنتخب المنتمي الى امريكا الوسطى اللعب في اجواء حارة وظهر بمستوى جيد في الظروف الصعبة اثناء التصفيات وكان يخوض مباريات على أرضه في ظل طقس حار وتغلب خارج ملعبه على المكسيك في ظل حرارة شديدة باستاد ازتيكا المرتفع عن سطح البحر.وسيمنح اللعب في امريكا اللاتينية الى هندوراس مزية كبرى وقد يساعدها على تقديم عرض أفضل من نهائيات 2010 عندما خرجت من دور المجموعات بدون تسجيل هدف واحد.ويعتمد منتخب هندوراس على القوة البدنية وعلى ويلسون بالاسيوس صاحب الالتحامات القوية في وسط الملعب الا ان الفريق يظهر احيانا لمحات من المهارات.وخسرت هندوراس في ثلاث من 16 مباراة بالتصفيات وكان ابرز انتصار لها على كندا 8-1 والفوز على الولايات المتحدة 2-1 وانتصارها على المكسيك في استاد ازتيكا.لكن الامور لم تسر على الدوام بشكل سلس خاصة عندما رحل المهاجم جيري بنجتسون من التشكيلة بعدما جلس على مقاعد البدلاء في مباراة جاميكا. وعاد اللاعب مرة اخرى بعدما قدم اعتذارا الى زملائه بالفريق.

الطريق إلى البرازيل 2014

عاش منتخب هندوراس مرحلة انتقالية صعبة وعسيرة بعد جنوب أفريقيا 2010 ورحيل المدرب رينالدو رويدا، لكن التعاقد مع لويس فرناندو سواريز وإشرافه على الإدارة الفنية لكتيبة كاتراتشوس منذ مارس/آذار 2011 عجّل بتطور الأمور وتحسنها، وليس فقط عند الكبار. حيث قاد هذا المدرب الفئات الصغرى كذلك، ودرّب المجموعة المتأهلة إلى دور الثمانية في دورة الألعاب الأوليمبية لندن 2012. لذلك لم يجد صعوبة في العثور على قطع الغيار الضرورية، وقام باعتماد مجموعة من المواهب الشابة من أجل تعزيز المخضرمين. وقد حصل على ما أراد إذ تجاوز أبناء هندوراس المرحلة الأولى من التصفيات بسلام، وأقصوا إلى جانب بنما (التي تفوقوا عليها بفارق الأهداف) كل من كندا وكوبا.  ثم انتزعت كتيبة كاتراتشوس المركز الثالث في الدور النهائي، وحجزت تذكرة التأهل المباشر إلى البرازيل 2014. حيث تألقت كثيراً في عقر الدار، ولم تتعادل سوى مرتين، وحققت انتصاراً تاريخياً على المكسيك في عقر دارها بملعب أزتيكا شهر سبتمبر/أيلول 2013.

المشاركة السابقة بكأس العالم

بعد تجديد الصلة بالمشاركة في نهائيات كأس العالم FIFA بعد غياب دام قرابة ثلاثة عقود، قارع هندوراس خصوماً من العيار الثقيل في مرحلة المجموعات ضمن منافسات العرس الكروي الذي أقيم الصيف الماضي في جنوب أفريقيا؛ وقد كان من بين هؤلاء، المنتخب الأسباني، الذي تربع في ما بعد على عرش الكرة العالمية. وكان منتخب هندوراس قد استهل مشاركته في المونديال الأفريقي بهزيمة أمام منتخب تشيلي بهدف دون مقابل قبل أن يستسلم لجبروت دافيد فيا، الذي سجل هدفي أسبانيا في مرمى أبناء رويدا (2-0). وخلال مشاركته الأولى في نهائيات كأس العالم FIFA التي احتضنتها أسبانيا سنة 1982، كان خوسيه دي لا باز يتولى آنذاك مقاليد الإدارة التقنية لمنتخب هندوراس؛ وقد قاده لانتزاع تعادل مفاجئ بهدف لمثله في مباراته الافتتاحية أمام مستضيف البطولة قبل أن يحقق النتيجة ذاتها أمام منتخب أيرلندا الشمالية. غير أن مسيرة لوس كاتراتشوس في تلك المنافسات توقفت عند مرحلة المجموعات بعد اندحارهم أمام المنتخب اليوغوسلافي بهدف سُجل في الأنفاس الأخيرة من المباراة (1-0).

النجوم

كان المدافع الأيسر إميليو إزاجيري اكتشاف موسم 2010/2011 في نادي سيلتيك، حيث حاز على لقب أفضل لاعب في العام بالدوري الاسكتلندي الممتاز؛ كما يعد قوة ضاربة في خط دفاع منتخب هندوراس المحترم. وقد استفاد هذا اللاعب من مساندة قائد وحارس عرين لوس كاتراتشوس نويل فاياداريس الذي كان له فضل كبير في تأهل منتخب بلاده لنهائيات جنوب أفريقيا وتألقهم في آخر نسخ بطولة الكأس الذهبية، رغم طبيعته الخجولة خارج الميدان. وبدوره، كان لاعب نادي ستوك سيتي، ويلسون بالاسيوس، الذي يصنف ضمن أبرز نجوم الكرة في هندوراس، حاضراً في تشكيلة منتخب بلاده على أرض قوس قزح، ومنح وسط ميدانه القوة والصلابة اللازمتين. وتجدر الإشارة إلى الأدوار الذي يضطلع بها لاعبو الهجوم، وعلى رأسهم المخضرم كارلو كوستلي والنجم الشاب جيري بينجستون الذي كسب مكانة في منتخب الكبار بعد التألق في الألعاب الأوليمبية لندن 2012 وكان هداف المنتخب في هذه التصفيات.

المدرب الحالي: لويس فيرناندو سواريز

أفضل أداء في بطولات: مرحلة المجموعات في كأس العالم (أعوام 1982، 2010).

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان