انتهت رحلة النجم الإسباني خوان ماتا مع أزرق لندن تشيلسي بعد مسيرة من النجاح امتدت لموسمين ناجحين ونصف موسم آخر أقل تميزاً وظهوراً على الساحة. ماتا اختار البقاء في الدوري الانجليزي ولكن غير الوجهة من لندن إلى الجزء الأحمر من مدينة مانشستر، ليبدأ رحلة تحدي جديدة مع زعيم البطولات المحلية في انكلترا. رحيل ماتا بالتأكيد كان له أسبابه، وأهمها ويكاد يكون الوحيد هو بسبب بقائه على مقاعد البدلاء في معظم مباريات تشيلسي هذا الموسم، الأمر الذي لم يتقبله اللاعب وطلب على إثره الرحيل للبحث عن مكان يستطيع المشاركة به بفعالية.
ماتا استسلم مبكراً و(ضعف) أمام المنافسة في مركزه وأمام النجوم المتألقة في وسط وأطراف الملعب، فلم يجد نفسه قادراً على منافستهم رغم أنه كان أفضل لاعب في تشيلسي لموسمين متتالين، ليطلب الرحيل بعد انقضاء نصف الموسم فقط.وهذا ما اعترف به اللاعب في رسالته الوداعية لأنصار تشيلسي، التي أكد فيها أنه لم يعد يستطيع مساعدة الفريق على عكس ما كان يقوم به السنتين الماضيتين.







