اعداد/ مقداد حسن
تأسس الاتحاد الأمريكي لكرة القدم في العام 1913، وانضم إلى الفيفا في العام نفسه. تأهلت الولايات المتحدة للنهائيات بعد تصدرها قمة مجموعة منطقة الكونكاكاف بعد فوزها على بنما بهدفين مقابل لا شيء.هذه المرة الثامنة التي تصل فيها الولايات المتحدة إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم بعد مشاركاتها السابقة في 1930، 1934، 1950، 1990، 1994، 1998، 2002. كانت أول مباراة دولية للولايات المتحدة عام 1885 وفيها خسرت امام كندا 0 – 1 وأكبر فوز لها كان العام 1916 امام جزر كايمان وفازت فيها 8 – 1 واقسى خسارة العام 1948 امام النرويج 0 – 11. أفضل انجاز لها في نهائيات كأس العالم لكرة القدم كانت حصولها على المرتبة الثالثة العام 1930.
الطريق إلى البرازيل 2014
أتت بداية الأمريكيين في المرحلة الأخيرة من تصفياتمتعثرة، فقد تعرضوا للهزيمة خارج الديار على يد هندوراس بنتيجة 2-1. ودفع ذلك بوسائل الإعلام للتشكيك بتكتيكات المدرب يورجن كلينسمان. إلا أن هذا المدرب الألماني المحنك سرعان ما أثبت أن ذلك كان حكماً خاطئاً وقاد فريقه للتربع على المركز الأول في المجموعة التي تضم ستة منتخبات. وأبرز ما قام به كان اختبار لاعبين قدامى في مواقع جديدة، وأدخل دماء جديدة إلى التشكيلة، وخلق جواً جديداً من الثقة وروح التنافس داخل الفريق. فاز الفريق بسبع من مبارياته العشر مسجلاً أكبر عدد من الأهداف في تاريخ مشاركاته في هذه المرحلة من التصفيات وقد بلغ 15 هدفاً، بينما دخل شباكه 8 أهداف فقط، وخسر مباراة واحدة، وأنهى الجولة متقدماً بأربع نقاط على كوستاريكا صاحبة المركز الثاني. وفي حال استمرت كتيبة أبناء العم سام بهذا الإيقاع، فإن آمال الفريق ببلوغ مرحلة متقدمة في البرازيل تبدو واقعية.
المشاركة السابقة بكأس العالم
أطلق على المنتخب الأول الذي شارك في نهائيات كأس العالم لقب “رماة الكرة الحديد” بسبب عضلاتهم المفتولة وبنيتهم الجسدية القوية، لكن فوزهما على باراجواي وبلجيكا بنتيجة واحدة 3-0 منحهم المركز الثالث وهو أفضل مركز لأي منتخب من خارج أوروبا أو أمريكا الجنوبية. وبعد أربع سنوات خرج المنتخب الأمريكي من الدور الأول، لكنه حقق مفاجاة مدوية في نسخة البرازيل العام 1950، عندما كان يقوده الحارس المتالق فرانك بروغي، حيث نجح في إلحاق الهزيمة بالمنتخب الإنجليزي العريق في بيلو هوريزونتي في أحد أكبر المفاجآت في تاريخ كأس العالم. وخرجت الولايات المتحدة من الدور الأول مجدداً العام 1990، لكنها نجحت في بلوغ الدور الثاني في البطولة التي نظمتها على أرضها العام 1994، وهي النتيجة التي قادت إلى إستقرار أكبر في مستوى المنتخب الأمريكي لاحقا. وبعد إنهائه الدور الأول في المركز الأخير في فرنسا عام 1998، نجح المنتخب الأمريكي في الفوز على البرتغال والمكسيك في كوريا الجنوبية واليابان العام 2002، وكان قاب قوسين او أدنى من بلوغ الدور نصف النهائي لكنه خسر بصعوبة أمام ألمانيا. وفي مونديال 2006 في ألمانيا، خرج مجددا من الدور الأول، قبل أن يبلغ دور الستة عشر في جنوب أفريقيا 2010.
النجوم
تحول جوزي التيدور نجم سندرلاند المحترف في الدوري الإنجليزي الممتاز إلى أبرز لاعب أمريكي في التصفيات دون أي منازع. فبعد أن تم استبعاده من الدور نصف النهائي نتيجة هبوط مستواه وعدم انضباطه، تراجع المدرب عن قراره واستدعاه مجدداً ليتألق بهزّ الشباك على الدوام ويشكل ثنائي ضارب مع زميله كلينت ديمبسي. أما زميله لاندون دونوفان، أيقونة الكرة الأمريكية، فقد عاد هو الآخر بعد فترة ابتعد فيها لأشهر بقرار شخصي عن عوالم المستديرة الساحرة، ليشكل ثنائي متجانس وسط الميدان مع مايكل برادلي نجم نادي روما. وبالنظر إلى استمرار تواجد تيم هوارد لحماية عرين أبناء العم سام بكل بسالة، يبدو أن الأمريكيين على أتم الإستعداد على كافة الجبهات.
المدرب الحالي: يورجن كلينسمان. اما نجوم من الماضي فهم (جون هاركس ، كلاوديو ريينا وبرايان ماكبرايد)







