رياضة عالمية

الدوري الاسباني يشتعل.. الموسم الأقوى منذ (7) أعوام

أشعل فريق الخفافيش “فالنسيا” الليغا بعد أن تغلب على حامل اللقب برشلونة في عقر داره ملعب كامب نو بنتيجة 3-2 ليطلق فتيل صراع ثلاثي على لقب الدوري ولكنه ليس طرفاً فيه حيث يحتل حالياً المركز الثامن في جدول ترتيب المسابقة.  ريال مدريد وصل إلى النقطة 54 بالتساوي مع برشلونة الذي بقي بالصدارة رغم الخسارة أمام فالنسيا 3-2، بينما يحلق أتلتيكو مدريد بالصدارة بفارق 3 نقاط عن عملاقين إسبانيا بعد الفوز على ريال سوسيداد برباعية نظيفة في نفس الجولة.  صلت جماهير برشلونة للرب وتطلب حدوث أي معجزة لكي يخسر طرفي مدريد مساء الأحد حتى لا تضيع الصدارة من بين أيديهم.  اتت الرياح بما تشتهي السفن إذ تعادل ريال مدريد مع فريق أتليتكو مدريد الدوري الإسباني الذي عودنا أن يكون دوري “توم أند جيري” في الأعوام الماضية التي كان يحتكرها ريال مدريد وبرشلونة فقط يشتعل الموسم الحالي ما بين 3 فرق للمرة الأولى منذ موسم 2006/2007. 

الى ذلك عاد أتلتيكو مدريد للجلوس على قمة الدوري الإسباني لكرة القدم بعد أكثر من ثلاث سنوات غاب فيها عن الصدارة، حيث كانت المرة الأخيرة التي تصدر فيها الليجا في 12 سبتمبر 2010. وخاض أتلتيكو إجمالي 133 جولة دون معرفة طعم الصدارة، حيث كانت المرة الأخيرة التي تزعم فيها جدول الليجا، خلال الجولة الثانية من موسم 2010/2011. وساهم الفوز الكبير للـ”روخيبلانكوس” ليلة الأحد أمام ريال سوسييداد برباعية نظيفة، في صعوده لقمة جدول الدوري الإسباني، مستغلا سقوط غريميه برشلونة في فخ الهزيمة أمام فالنسيا 2-3 وتعادل ريال مدريد أمام أثلتيك بلباو 1-1. وبهذا الشكل انفرد أتلتيكو بصدارة الليغا ب57 نقطة، بفارق ثلاث نقاط عن برشلونة، فيما يحل ريال مدريد ثالثا بفارق الاهداف عن الوصيف الكتالوني. ولم يتخل الفريق الكتالوني عن الصدارة منذ الجولة الاولى للموسم الماضي الذي توج بلقبه.انتهى هذا الموسم بتعادل ريال مدريد وبرشلونة في عدد النقاط ومن خلفهم إشبيلية بفارق 5 نقاط. بالرغم من تفوق برشلونة على ريال مدريد في فارق الأهداف، إلا أن النادي الملكي حسم اللقب وقتها بالمواجهات المباشرة مع برشلونة وذلك وفقاً للائحة المسابقة.  حيث كان ريال مدريد قد فاز على برشلونة في ملعب سانتياغو بيرنابيو بنتيجة 2-0 في ذهاب هذا الموسم وتعادل معه في الإياب في ملعب كامب نو بنتيجة 3-3. موسم درامي شهد تتويج ريال مدريد بالمسابقة بعد غياب 3 أعوام عن منصات التتويج وكان خير وداع لمدرب الفريق فابيو كابيلو ولنجمي الفريق وقتها ديفيد بيكهام وروبيرتو كارلوس. بعد هذا الموسم لم يشهد الدوري الإسباني إثارة في جولاته الأخيرة سوى هذا الموسم، حتى في موسم 2009-2010 الذي انتهى لصالح برشلونة بفارق 3 نقاط كان قد حسم مبكراً منذ فوز برشلونة في الكلاسيكو. قد نشهد الموسم الحالي سيناريو مشابه لما حدث موسم 2006-2007، وقد يحسم اللقب بنتيجة المواجهات المباشرة سواء الكلاسيكو أو ديربي مدريد أو مواجهات المدربين الأرجنتينين تاتا مارتينو ودييغو سيميوني. 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان