السياسية

الداخلية: أحداث بهرز يقف خلفها متاجرون بالدعاية الانتخابية بتصويرها على دوافع طائفية

الحقيقة / بغداد 

 

أنتقدت وزارة الداخلية بعض “المتاجرين بالدعاية الانتخابية” بتصويرهم الاحداث في ناحية بهرز جنوب مدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى وتصويرها بانها جرت “بدافع طائفي”.

وذكر بيان للوزارة “انه ولبيان حقيقة الأحداث الإرهابية التي حاول تنظيم داعش الإرهابي تنفيذها في مدينة بهرز نشير الى أن مجموعة إرهابية مجرمة قامت بقتل شرطيين اثنين في سوق بهرز وقتل امرأة حاولت التصدي لهم بعفوية المرأة العراقية الأصيلة ومنعهم من قتل المزيد من الأبرياء المدنيين العزل”.

وأضاف البيان “انه وعلى إثر ذلك نفذت القوات الأمنية في مديرية شرطة ديالى والقوات المساندة لها، عملية عسكرية سريعة أدت إلى القضاء على أفراد الجماعات الإرهابية في بهرز, كما نجحت القوات الأمنية في ديالى وبناءً على جهود استخبارية من إلقاء القبض على كل من تعاون مع هذه الجماعات الإرهابية او آواهم او قدم لهم دعماً بالسلاح او من أي نوع آخر”.

وتابع البيان “انه قد نتج عن اختراق أفراد تنظيم داعش مركز الناحية  احتراق بعض المساجد والدور والمراكز التجارية كما اضطر بعض العائلات إلى الخروج إلى إطراف الناحية تجنباً لاعتداءات العصابات الإرهابية ومحاولاتها التدرع بالمدنيين واتخاذهم رهائن لمنع القوات الأمنية من التصدي لإجرامهم”. وبينت وزارة الداخلية أن “البعض من وسائل الإعلام والمتاجرين بالدعاية الانتخابية يريدون تصوير الأحداث في بهرز بأنها جرت بدافع طائفي او ما شابه ذلك، وهو مناف للحقيقة, فعلى هؤلاء أن يعوا أنهم بفعلهم هذا ينصرون داعش من حيث يعلمون او لا يعلمون، ويجب عليهم تغليب مصلحة الوطن وترك الولاءات الثانوية التي تؤدي إلى زيادة الاحتقانات الطائفية وهو ما تريده الجماعات الإرهابية بالذات في وقت أحوج ما نكون فيه للكلمة الطيبة والموقف الشجاع الذي يبرز مصلحة الوطن على كل المصالح الأخرى”.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان