الحقيقة/ خاص
أعلنت وزارة الثروات الطبيعية في حكومة إقليم كردستان، أمس الثلاثاء، ان الإقليم لن يقوم بتصدير الـ 100 الف برميل من النفط التي اقترحها بدءا من اليوم الأول من شهر نيسان الحالي، بطلب من وزارة النفط العراقية، وعزت السبب إلى وجود أعمال صيانة وتجديد الأنبوب الناقل للنفط من كركوك إلى ميناء جيهان التركي، فيما أكدت أن عمليات التصدير ستبدأ بعد الانتهاء من إصلاح الانبوب بالاتفاق مع بغداد.
وقالت وزارة الثروات الطبيعية في بيان تلقت ( الحقيقة)، نسخة منه، إن “رئيس حكومة الإقليم نيچيرفان بارزاني كان قد اعلن في 20 من آذار الماضي عن مبادرة حسن نية لتقديم مساهمة لتصدير 100 الف برميل من النفط يوميا اعتباراً من الأول من شهر نيسان لإعطاء المفاوضات الجارية مع بغداد اقصى فرصة للنجاح”.
وأضافت الوزارة انه “منذ إعلان المبادرة، تعاونت حكومة إقليم كردستان بشكل وثيق مع كبار المسؤولين في وزارة النفط الاتحادية في بغداد وشركة نفط الشمال (NOC ) في كركوك لبدء عملية تصدير النفط”، مشيرة إلى أنه “ونتيجة لذلك تم الاتفاق على التدابير العملية للتمكن من تصدير الكمية التي عرضت من الإقليم”.
وتابعت الوزارة انه “نظرا لعمليات الإصلاح الجارية على خط أنابيب التصدير الرئيسي بين كركوك و ميناء جيهان التركي، فقد أعلنت وزارة النفط وشركة نفط الشمال العراقية أنهم ليسوا على استعداد لاستقبال أي النفط من إقليم كردستان في الوقت الحاضر”، لافتة إلى أنه “تم الاتفاق على أنه حالما يتم الانتهاء من إصلاح خط الأنابيب ستقوم حكومة إقليم كردستان بالبدء في تصدير من المنطقة التزاما بمبادرة بارزاني.
وكان مصدر في شركة نفط الشمال كشف، أمس الثلاثاء، عن استمرار توقف ضخ النفط من حقول كركوك الى ميناء جيهان التركي، عازيا السبب الى تعرض مساراته “لإعمال تخريبية وتفجير بالعبوات الناسفة” في منطقتي عين الجحش والحضر، وفيما عدها “الاخطر منذ العام 2003″، اكدان فريق الصيانة يواصل عمله لإصلاح الخط ليكون جاهزا للضخ خلال اليومين المقبلين.









