الحقيقة/ بغداد
أكد القيادي في ائتلاف دولة القانون علي العلاق أمس السبت، أن ائتلاف متحدون بعيد عن ائتلافه، كما ان دولة القانون ترحب بالقائمة الكردية التي تقف بالضد من تقسيم العراق.
وقال النائب العلاق في تصريح صحافي أطلعت عليه (الحقيقة) إن “الاقرب لائتلاف دولة القانون هو التحالف الوطني، وسنتفق مع كل من يكون قريبا من فكرنا واتجاهنا السياسي، وخاصة مع من يؤمن بالاغلبية السياسية”، لافتا الى ان “اغلب القوائم في التحالف الوطني تؤمن بحكومة الاغلبية السياسية”.
اما بالنسبة للاكراد، أوضح العلاق ان “القائمة الكردية التي تقف بالضد من عملية تقسيم العراق، وتؤمن بالوحدة الوطنية فهي مرحب بها للتحالف مع دولة القانون”، مبينا أن “ائتلاف متحدون بعيد عنا لان اعضاءه يتخالفون مع فكرنا واتجاهنا السياسي ويمارسون سلبيات كثيرة في عملهم السياسي”.ولفت العلاق الى ان “دولة القانون سيجري مباحثات مكثفة خلال الايام القليلة القادمة مع كتل اخرى”.
من جانب أخر كشف مصدر مطلع في كتلة الاحرار، ان هناك احتمالية كبيرة للتحالف مع ائتلاف دولة القانون مع كتلة المواطن لتكشيل الحكومة الجديدة، كما كشف ايضا عن التراجع عن قرار التحالف مع متحدون.
وقال المصدر لـ(الحقيقة) إن “كتلة الاحرار لن نتحالف مع ائتلاف متحدون الذي يترأسه اسامة النجيفي، والاعلان عن التحالف مع متحدون كان قبل خوض الانتخابات”. وأضاف المصدر وهو قيادي في كتلة الاحرار، أن “النتائج الاولية لقوائم الاحرار تشير الى توسط الاحرار للقوائم الانتخابية، لذا فان الاحتمالية الكبيرة تتجه نحو التحالف مع ائتلاف دولة القانون”. ولفت المصدر الى ان “كتلة المواطن هي الحليف الاول للاحرار، وهي ايضا تتجه نحو التحالف مع ائتلاف دولة القانون في الحكومة الجديدة”.
الى ذلك دعت النائب عالية نصيف، الكتل السياسية الفائزة في الانتخابات الى تشكيل حكومة أغلبية سياسية، وفاءً للمرجعية وللشعب العراقي الذي شارك في الانتخابات بقوة وأسقط جميع المراهنات، مشددة على ضرورة التعلم من تجارب الدورات السابقة واحترام إرادة الشعب بعيدة عن أي اتفاقات سرية أو علنية . وقالت نصيف في بيان تلقت (الحقيقة) نسخة منه ان “موقف المرجعيات الدينية الداعم للانتخابات وللعملية السياسية ووقوفها على مسافة واحدة من جميع الكيانات السياسية يستحق الشكر والثناء والتقدير، كما إن الملحمة البطولية التي سطرها الشعب العراقي في يوم الاقتراع أثبتت للعالم كله قوة الإرادة لدى العراقيين الذين أسقطوا جميع مراهنات القوى الظلامية التي راهنت على إفشال الانتخابات أو تأجيلها”. وشددت النائب “وفاءً للمرجعية وللشعب العراقي الذي عانى من حكومة الشراكة (اللا وطنية)، يجب ان تتجه الكتل السياسية الفائزة في الانتخابات الى تشكيل حكومة أغلبية سياسية تخدم الشعب العراقي وتلبي تطلعاته، وتكون قادرة على مواجهة التحديات الداخلية والخارجية التي يمر بها العراق”. وأضافت نصيف “لقد جربنا حكومة الشراكة على مدى دورتين برلمانيتين، وأثبتت إخفاقها من خلال حالة الفوضى السياسية التي تسببت بها والتي انعكست على كافة مجالات الحياة وشكلت خيبة أمل كبيرة للشعب العراقي”، مشددة “لابد اليوم ان نعطي الشعب استحقاقه من خلال تشكيل حكومة اغلبية سياسية وأن لانسمح بتكرار التجربة الفاشلة “. واكدت ان “على دعاة الشراكة الوطنية أن يعيدوا حساباتهم من أجل مصلحة الشعب العراقي “، مشيرة الى أنه ” من عجائب الأمور ان اقليم كردستان فيه حكومة اغلبية سياسية والقادة السياسيون في الاقليم يحثوننا على تشكيل حكومة شراكة “، مشددة على “ضرورة التعلم من دروس وتجارب الدورات السابقة واحترام إرادة الشعب العراقي بعيدة عن أي اتفاقات سرية أو علنية “.
الى ذلك كشف النائب عن ائتلاف دولة القانون عباس البياتي أن أطرافا في ائتلافي المواطن والأحرار ابلغت دولة القانون دعمها تشكيل المالكي الحكومة المقبلة .









