الحقيقة- بغداد
أكد قادة التحالف الوطني،امس الاثنين،على ضرورة حسم كل مكون مرشحه للرئاسات الثلاث، داعين ،الى وضع حلول جادة وسريعة في حسم الملفات الخلافية بين الحكومة الاتحادية وحكومة اقليم كردستان بينها ملف النفط وكركوك،بحسب بيان للتحالف.
وذكر البيان الصادرعن مكتب رئيس التحالف الوطني ابراهيم الجعفري تلقت (الحقيقة) نسخة منه بالقول “في ظرف استثنائيٍّ يمرُّ به البلد، وتتكالب فيه قوى العدوان من داعش، ومَن يُريدون به الشرَّ والخراب مُستخدِمين كلَّ وسائل الانتهاك، والفساد؛ لإشاعة القتل، والدمار، وفي مُنعطَف حادٍّ في مسار العمليّة السياسيّة حيث يقف العراق على أبواب مرحلة جديدة بتشكيل برلمان لدورته الانتخابيّة، وما يزمع من تشكيل بُنى فوقيّة برئاساته الثلاث عقدت الهيئة القياديّة للتحالف الوطنيِّ العراقيِّ اجتماعاً استعرضت فيه مجمل الاوضاع الراهنة في البلاد”. وأضاف البيان “كما استعرض الاجتماع ما يُحيط بشعبنا ووطننا من تحدِّيات وضغوط، مُتلمِّسة طريق الحلِّ الذي يتكفّل بمُواجَهة التحدِّيات، وتجاوز العقبات، والإصرار على تحقيق الأهداف الوطنيّة العراقيّة التي تحفظ لشعبنا وحدته، ولبلدنا سيادته، مُتوكّلةًعلى الله العليِّ القدير، ومُتفاعِلة مع توجيهات المرجعيّة الدينيّة الرشيدة، ومُوظّفة كلَّ ما لديها من إمكانات، ومُحشِّدة جماهير شعبنا العزيز بقواه الوطنيّة السياسيّة من كلِّ الخلفيّات”.
وأشار البيان الى ان المجتمعين سجلوا خلال الاجتماع قراءات للمشهد السياسي ابرزها “وجود تحدٍ إرهابيٌّ يقرع طبول الخطر في مُدُننا الآمنة، مُستهدِفاً كلَّ أبناء شعبنا من دون استثناء، ومُستبيحاً كلَّ المُحرَّمات الدينيّة، والإنسانيّة، والوطنيّة، كما امتدّت الأيادي الغاشمة للعبث بالوحدة الوطنيّة، ومُحاوَلة بثِّ التفرقة بين أبناء الشعب الواحد، والمصير الواحد من خلال فتح ملفات جانبيّة أقلّ ما يُقال عنها إنّها في غير محلها الآن؛ في وقت يُفترَض أن تُصَبَّ الجهود باتجاه توطيد عُرى الوحدة، والذود عن عراقنا الحبيب”.
وأضاف “يستغل مُعادو العراق فسحة الأمن والحرية في منطقة كردستان العراقيّة ملاذاً لهم؛ لإدارة أعمالهم التخريبيّة في مُمارَسة الأنشطة المُختلِفة التي تستهدف العراق كلّه، ولوحظ وجود منع القوات العراقيّة من التحرُّك بحُرّية في بعض المناطق المشتركة التي تشهد عمليات عسكرية ضد التنظيمات الإرهابية؛ ممَّا يتسبَّب بتفاقم التردِّي الأمنيّ”.وتابع البيان ان “النازحين يعانون من أبناء المُدُن المنكوبة من أداءات سلبية تعيق حركتهم، وتحوّل دون وصولهم إلى أماكن آمنة، في ظل ظروف أمنية ومناخية وصحية صعبة”مؤكدا”مُحاوَلة بثِّ الفرقة، وافتعال الأزمات بين السُنّة، والشيعة، والعرب، والكرد، وبين القوى الوطنيّة المُختلِفة”.ولفت قادة التحالف الوطني الى إنَّ “التحالف الوطنيَّ الذي لا يرضى لنفسه أغماض البصر عن حقيقة ما يجري من مُفارَقات يُؤكّد على استثمار فرصة التحوُّل التشريعيِّ للإسراع في حسم الخيارات في التصدِّي، وعدم التسويف بالوقت على حساب الأمن، والخدمات، والإعمار، والبناء”.وقال البيان ان “التحالف وإن لم يُرِد لهذا التقسيم بين الرئاسات أن يتحوَّل إلى عُرف يُطوِّق عنق العراق، ويحول من دون وصول أفضل الكفاءات إلى مواقع التصدّي، لكنه يتطلّع الآن، ولكلِّ مُكوِّن أن يحسم خياره على أساس القناعة به، ومراعاة المُكوِّنات الأخرى، أو على الأقلّ عدم إثارتها”.









