الحقيقة- بغداد
أعلن نواب قضاء تلعفر، أمس الثلاثاء، عن وفاة 60 طفلا من النازحين فيما اكدوا ان الالاف منهم معرضون للخطر.
واكد النائب محمد المولى “، “وفاة 60 طفلا من النازحين وحدوث 50 حالة اسقاط جنين من النساء الحوامل لعدم وجود رعاية صحية”.واضاف ان “هنالك عددا غير قليل من تلك العوائل استطاعت الهرب والذهاب الى المحافظات الجنوبية وتم احتضانهم من قبل المرجعية الدينية اما الحكومة مع الاسف فلم تحرك ساكنا ولم يصل منها دينار واحد الى اللاجئين رغم تخصيص مبلغ 500 مليار دينار لهم من قبل مجلس الوزراء لكن تلك المبالغ لم تصرف بسبب الروتين القاتل وربما لن تصرف لشهرين قادمين في حال استمر هذا الروتين”.
وطالب المولى الحكومة “الاسراع بصرف تلك المبالغ والغاء الروتين لرفع ولو جزء بسيط من معاناتهم ،كما نطالب الامم المتحدة والمنظمات الدولية بالقيام بواجبها الاخلاقي في مساعدة النازحين وتقديم العون لهم”.من جانبه طالب النائب حنين القدو الوزارات المعنية “بضرورة تشكيل فرق عمل لايصال المساعدات الضرورية للنازحين في مناطق القوش والخازر ومحافظات الوسط والجنوب وارسال طواقم خاصة من الاطباء للنازحين.وكان أهالي تلعفر قد تركوا مدينتهم بعد أسبوع سقوط مدنية الموصل، في 10 حزيران الماضي، ونزحوا إلى إقليم كردستان وخاصة إلى اربيل والسليمانية، ومنهم من سكن في الإقليم لوضعه المادي الجيد، لكن المعسرين منهم هم الأكثرية، فقد ذهبوا عبر الطرق البرية والجوية إلى مدنيتي النجف الاشرف وكربلاء المقدسة، حيث شهدوا أنواع العذاب لغاية وصولهم لتلك المدينتين. ففي اربيل بقوا عالقين ما يقارب الأسبوع بانتظار وصول طائرات وزارة النقل الاتحادية لنقلهم، الى النجف وكربلاء، وان طوال فترة الانتظار لم تقدم لها حكومة إقليم كردستان آية مساعدات.









