السياسية

السفير العراقي: أنا مع الجميع وللجميع والسفارة بيتكم الثاني بغض النظر عن آرائكم وأفكاركم

محمد الكحط –ستوكهولم

 

بتوجيه من وزارة الخارجية العراقية وكعادتها في شهر رمضان من کل عام، أقامت السفارة العراقية في السويد مأدبة إفطار بمناسبة الشهر الكريم، دعت اليها عددا من ممثلي الجالية العراقية والأحزاب السياسية ومن ممثلي منظمات المجتمع المدني العراقية، يوم الأربعاء 16 تموز 2014م، في ستوكهولم.

وقام أعضاء السفارة العراقية في السويد وفي مقدمتهم سعادة السفیر بکر فتاح حسین بأستقبال الضيوف والترحيب بهم، وتقديم التهاني بالمناسبة، ومن ثم أستمع الجميع إلى آيات من القرآن الكريم، بعدها ألقى سفير العراق كلمة قيمة، ومما جاء فيها: ((بداية يسعدني أن أكون معكم ونحن نعيش أجواء هذا الشهر الفضيل، شهر رمضان المبارك الكريم……..نتقدم بالشكر والإمتنان  لرجال الدين الأفاضل الذين أبدوا رغبتهم واستعدادهم لمشاركتنا هذا الإفطار، ونثني على  جهودهم الكريمة في توحيد كلمة الإسلام ونبذ العنف والتمييز الطائفي. ونرحب بممثل  حكومة إقليم كردستان وجميع ممثلي الأحزاب والهیئة الإستشارية ونشكرهم على سعيهم الدؤوب في تقوية الوحدة الوطنية وإشاعة الإنسجام بين جميع أطياف ومكونات الجالية العراقية. وأتقدم بالإمتنان لأبناء جاليتنا من المسيحيين والصابئة المندائيين والأيزيديين الذين يشاركوننا  حفل الإفطار. ونشكر الأكاديميين والباحثين والأدباء والفنانين والإعلاميين والصحفيين لدورهم في نقل الصورة المشرقة لحضارة العراق وآفاق تطوره العلمي والتكنولوجي. وبهذه المناسبة، أتقدم بالشكر لمملكة السويد شعباً وحكومة لما قدموه ويقدموه لجاليتنا العزيزة. وأتمنى أن تنقلوا تحياتي وتهانيَّ الى جميع أفراد الجالية الكرام،  متمنياً لهم كل الخير والنجاح في حياتهم وعملهم. وكم كان بودنا، لو توفرت الظروف لإقامة دعوات الإفطار في جميع مدن المملكة، وخصوصاً المدن التي تتواجد فيها كثافة سكانية عالية لجاليتنا، إذ كما نعلم جميعاً، ان حضور هذه المناسبات يوفر فرصة جيدة للتقارب وتقوية أواصر المحبة والثقة بين السفارة وأفراد جاليتنا الأعزاء)).

وحول الشأن الحالي في العراق أكدت الكلمة، ((لا يخفى عليكم أننا فى محنة حقيقية اليوم حيث ان  بلدنا  يمر بأخطر وأصعب  الظروف نتيجة الحملة الظلامية الشرسة التي تقودها مجاميع التكفيريين الإرهابية. لاشك ان ما جرى في البرلمان وانتخاب رئاسة البرلمان يعتبر خطوة مهمة في بدء مرحلة جديدة من العملية السياسية، ونأمل ونتمنى ان تؤدي الى التسريع في تشكيل الحكومة الجدیدة)). وختاماً قال: ((أني مع الجميع وللجميع والسفارة سفارتكم وهي بالتأكيد بيتكم الثاني بغض النظر عن آرائكم وأفكاركم)). بعدها تناول الجميع طعام الإفطار، وسط أجواء من الفرح والتفاؤل بخروج العراق من محنته الحالية، ومن ثم شكر الضيوف السفارة والسفير على الدعوة الكريمة، آملين التواصل مع البعض لتقريب وتوطيد العلاقات الوطنية بين أبناء الجالية العراقية.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان