الحقيقة- بغداد
اعلن ، أمس الاحد، في بغداد عن تشكيل البيت العراقي ضد التقسيم والطائفية بمشاركة رجال دين وسياسيين وشيوخ عشائر. واكد البيت في بيانه الاول على ضرورة دعم القوات الامنية والمتطوعين وابناء العشائر في حربهم ضد عصابات داعش وحث السياسيين على ضرورة تغليب المصلحة العامة للبلد على مصالحهم الشخصية “.
وذكر الشيخ خالد الملا الذي تلا بيان انطلاق التجمع نعلن عن ادانتنا للخطاب الديني المتطرف وسلوك بعض النخب السياسية التي تتاجر بالخطاب الطائفي ونشدد على ضرورة تجاوز المرحلة الصعبة ونرفض التدخلات الخارجية بالشان الداخلي العراقي”،مشدداً بالقول “اننا نرفض من يدعم ويساند الارهاب وداعش جملة وتفصيلا ومهما كانت المبررات نوجه رسالة الى الدول التي ترعى الارهاب بضرورة تراجع سياسيتها تجاه العراق ونتقدم بكل الاحترام والود لشعوب المنطقة التي ساندت العراق في حربه ضد الارهاب ونتمنى ان نعيش في حسن جوار متبادل”.وتابع ” نتمنى على النخب السياسية ان يكونوا على قدر الامانة الوطنية وان يضعوا العراق نصب اعينهم ويبتعدوا عن كل اشكال التصعيد والتهديد وان يلتفتوا الى حجم المخاطر المحدقة بالبلد ،وندعوهم باسم اطفال العراق ونسائه وشيوخ ندعوهم باسم الشهداء والجرحى والنازحين والمشردين الى نكران الذات وتغليب مصلحة البلد والوطن على المصالح الشخصية “.وقال “ان تجمع البيت العراقي يدعم جهود القوات الامنية والعشائر والمتطوعين ضد عصابات داعش والمرتزقة وحصر السلاح بيد الدولة والمؤسسات الامنية وندعو تلك المؤسسات الى ضرورة حماية الانفس والاموال والاعراض والمقدسات في جميع انحاء الوطن خصوصا بين المدنيين وندين كافة اشكال العدوان الاسرائيلي الغاشم على الشعب الفلسطيني الاعزل وندعو الاسرة الدولية الى حماية المدنيين من بطش آلة العدوان العسكري ضد الشعب الفلسطيني “.









