السياسية

حركة وطن الجنوب: ندعو مجلس النواب الى التعامل مع قضية المهجرين بمنظار إنساني

الحقيقة- بغداد

 

نددت حركة وطن الجنوب لما يحصل للمهجرين من كل الطوائف والاديان بعمليات الابادة الجماعية والتهجير القسري. داعياً في الوقت ذاته مجلس النواب الجديد النظر على هذه القضية بمنظار الانسانية

وقالت الحركة في بيان تلقت (الحقيقة) نسخة منه انه:” في الوقت الذي ما زلنا نحاول فيه ان نعالج ازمات ابناء الشيعة المهجرين من المدن التي تعاني من وطأة الإرهاب وتسليط الضوء على قضيتهم فجعنا بالانباء عن عمليات الابادة الجماعية والتهجير القسري الذي يتعرض له ابناء مكونات أساسية في نينوى ومدن اخرى”..

واضاف البيان :”وبهذا الخصوص فأن حركة وطن الجنوب تدعو اهلنا من المسيحيين والشبك وغيرهم الى الاستيطان ضمن حدود مدن الوسط والجنوب لضمان سلامتهم بعد تعرضهم للاضطهاد والظلم والهجمة الوحشية من قبل الجماعات الإرهابية التي تفرض سيطرتها وارهابها على المدنيين العزل في نينوى والمدن الأخرى التي استباحتها”..

واشار البيان الى :”ان حركة وطن الجنوب تشعر بالالتزام الانساني تجاه كل من يتعرض للابادة الجماعية وعمليات التهجير القسري فالمعاناة التي يتعرض لها أبناؤها الشيعة في مدن الموصل وتكريت وكركوك وديالى تفرض واقعا إنسانيا يوجب التعامل الإنساني مع كل الفئات التي تتعرض للقتل والتهجير والمطاردة والسرقة من قبل الجماعات الطائفية الإرهابية.”واكد البيان :” ان الحركة دعت مجلس النواب الجديد الى التعامل مع هذه القضية بمنظار انساني بعيدا عن كل المصالح السياسية المحلية والإقليمية وان يعمل جاهدا على تشريع قانون خاص يضمن الحياة الكريمة للمكونات الرئيسية وانصافهم قانونيا والاشارة الى الابادة الجماعية وعمليات ارهابهم وتهجيرهم وسرقة اموالهم والاستيلاء على ممتلكاتهم وتعويضهم بشكل لائق وكريم وعلى وجه السرعة والعمل على توفير الأرضية المناسبة والدعم اللوجستي اللازم لعملية إعادة استيطانهم في مدن الوسط والجنوب،”

واهابت الحركة من خلال البيان :” بالحكومات المحلية لمحافظات الوسط والجنوب للعمل عاجلا على توفير كافة السبل والتسهيلات لاستقبال المهجرين وتشكيل لجان مختصة يقع على عاتقها دراسة وتنفيذ توفير السكن  وفرص العمل للاسر النازحة ورعاية المرضى والمصابين منهم وكل ما يكفل إعادة توطينهم في مدنهم الجديد”؟.

هنا تجدر الإشارة الى ان حركة وطن الجنوب بدعوتها هذه بأعادة استيطان المكونات التي تتعرض للتهديد فأن الحركة تؤكد ان لا دوافع لها البتة بدعم أي عملية للتغيير الديموغرافي للمنطقة بل هي دعوة نابعة من دوافع إنسانية بحتة بعد  تعرض الشعب المسيحي والشيعي والتركماني وغيرهم للاستباحة والتهجير والقتل الجماعي لذا فالواجب والحس الإنساني هو الدافع الرئيس وراء هذه الدعوة. في نفس الوقت تثمن الحركة موقف جميع المؤسسات بما فيها الدينية وبعض منظمات المجتمع المدني الذي تكلل بالدعوة الى احتضان المسيحيين والشبك وغيرهم ،فيما كان دور الحكومة الاتحادية في بغداد ضعيفا  وخجولا  ولا يرتقي الى مستوى المأساة و ينم عن عدم الشعور بالمسؤولية الانسانية او الالتزام بالمبادئ والبنود الدستورية.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان