السياسية

البطريركية الكلدانيّة تدعو المسيحيين لتوخي "الفطنة" بشأن إعطاء معلومات حول النازحين من الموصل

الحقيقة – متابعة 

 

دعت البطريركية الكلدانية، امس السبت، جميع المسيحيين الى توخي “الفطنة” في اعطاء معلومات أو ارقام او الادلاء بتصريحات او نشر اخبار بشأن وضع العائلات النازحة من الموصل وكنائسها واديرتها 

 وقال موقع “أليتيا” المسيحي في خبر اطلعت عليه “الحقيقة”، إن “البطريركية الكلدانيّة تدعو جميع المسيحيين، سياسيين ورجال اكليروس ونشطاء مدنيين في الداخل وفي بلدان الانتشار توخي الفطنة في اعطاء معلومات، أو ارقام او الادلاء بتصريحات او نشر اخبار حول وضع العائلات النازحة من الموصل وكنائسها واديرتها”.

 وأضاف الموقع أن “اي تصريح ينبغي ان يعكس الواقع الحقيقي وان يكون دقيقاً وشاملاً ومسؤولاً لئلا يجلب ضرراً أكبر”، موضحاً أن “المسيحيين منتشرون في الجنوب والوسط والشمال، كما ان محنة ومأساة مسيحيي الموصل ينبغي الا تتحول الى فرصة للحصول على مكاسب مادية او سياسية ويجب احترام مشاعر شعبنا المجروح في الصميم والمتألم بعمق”.

 وبدأ المسيحيون في مدينة الموصل شهر تموز الماضي، بحركة نزوح جماعي غير مسبوقة في تاريخ العراق من مناطقهم الأصلية، عقب انتهاء مهلة الـ24 ساعة التي حددها تنظيم “داعش” لهم وتوعدهم بالقتل إن لم يعلنوا إسلامهم أو يدفعوا الجزية بعد انتهائها

 يذكر أن مدينة الموصل تعتبر أكثر المدن العراقية التي تتمتع بتنوع ديني وقومي منذ آلاف السنين، إذ تتواجد في المدينة القوميات العربية والكردية والتركمانية والآشورية والكلدانية والسريانية والأرمنية، والمكونات الكاكائية والشبكية وأتباع الديانات الإسلامية والمسيحية والأيزيدية والصابئة، كما تعد الموصل مركزاً آثارياً للحضارة الآشورية، وشهدت المدينة موجات من الهجمات على المسيحيين منذ عام 2003، ما أدى الى تقلص سكانها من أبناء هذه الديانة

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان