السياسية

الامم المتحدة متخوفة من تصفية الايزيدين في سنجار وتحذر من مأساة انسانية

الحيقيقة – متابعة

اعلنت منظمة الامم المتحدة للطفولة (اليونيسف) امس الثلاثاء وفاة اربعين طفلاً من الاقلية الايزيدية اثر هجوم تنظيم داعش الارهابي على مدينة سنجار الواقعة في شمال غرب العراق.
وافاد بيان للمنظمة وفقًا للتقارير الرسمية التي تسلمتها اليونيسيف، ان هؤلاء الاطفال من الاقلية الايزيدية توفوا نتيجة لاعمال العنف والتهجير والجفاف خلال اليوميين الماضيين”.
واوضحت المنظمة في البيان ان العائلات التي فرت من المنطقة بحاجة الى مساعدات عاجلة لوجود اكثر من 25 الف طفل بينها، عالقين حاليًا في المناطق الجبلية في سنجار، وهم بحاجة ماسة للمساعدات الانسانية، تشمل المياه والغذاء والخدمات الاساسية”.
وكان النائب عن التحالف الكردستاني فيان دخيل، أمس الثلاثاء، صرحت ان 30 الف اسرة ايزيدية هجرت وسبيت 500 امرأة وذبحت العشرات في قضاء سنجار، غرب الموصل، على يد تنظيم داعش في القضاء.
وقالت دخيل في مؤتمر صحافي، “إن الايزيديين تعرضوا لإبادة جماعية في قضاء سنجار، على يد عناصر تنظيم داعش بعد سيطرتهم على القضاء”، مبينة أن داعش قام بتهجير 30 الف اسرة ايزيدية وسبت 500 امرأة وقتل 500 شخصاً بينهم 70 طفلاً.
ودعت النائب دخيل حكومتي بغداد واربيل والمجتمع الدولي الى التدخل لإنقاذ المواطنين الإيزيدين من عمليات الإبادة الجماعية ضدهم.
من جانبه إستقبل رئيس جمهورية العراق فؤاد معصوم في قصر السلام ببغداد، صباح امس الثلاثاء، رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في العراق باتريك يوسف.
وجرى الحديث خلال اللقاء عن الوضع في العراق والمنطقة بشكل عام والوضع الانساني المأساوي في المناطق التي يسكنها الأيزيديون في شنكال بشكل خاص تحت وطأة الهجمات الوحشية من قبل تنظيم داعش.
وطالب الرئيس معصوم منظمة الصليب الأحمر الدولي بأن تبذل كل ما في وسعها من أجل مساعدة النازحين ومدّ يد العون لهم، خصوصا في مناطق شنكال وجبل شنكال والمناطق الأخرى.
وأكد معصوم بالقول: “إن ما يجري في شنكال اليوم يمثل سياسة إبادة جماعية من قبل الارهابيين ضد المكون الأيزيدي، كما حصل الأمس في سهل نينوى ضد المسيحيين والشبك والتركمان”.
وكان مصدر مطلع أفاد، الأحد الماضي بأن مسلحي تنظيم (داعش) دخلوا قضاء سنجار، (110 شمال غرب الموصل)، ورفعوا راية التنظيم فوق مبنى القائمقامية، في حين أكد أن اشتباكات عنيفة دارت في أطراف القضاء بين عناصر التنظيم وقوات البيشمركة، كما  ذكر شهود عيان أن المئات من الأسر الايزيدية نزحت إلى جبل سنجار.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان