الحقيقة – متابعة
هدد مناصرون لداعش، عبر حملة استمرت منذ امس الاول الجمعة وحتى امس السبت، الولايات المتحدة الاميركية بشن هجمات تستهدف مصالحها، داخل وخارج اراضيها، انتقاما مما وصفوه بالاعتداء الاميركي، مهددين بضرب الانابيب النفطية وتوجيه “صفعة” الى الاقتصاد الاميركي، و11 ايلول جديدة.
وتابعت (الحقيقة) صفحات عدة على مواقع التواصل الاجتماعي، و تويتر، ينشر فيها ناشطون مؤيدون لداعش، اقترحت احداها “ضرب مصالح امريكا النفطية في منطقة الخليج مشيرا الى انها ستكون بمثابة صفعة للاقتصاد الامريكي وتعجل بهزيمتها”.
وكتبت جماعة ترجمان الاساورتي وهي هيئة اعلامية مناصرة لداعش أن “المنطقة العربية ستشتعل وسيتم تفجير ابار النفط وخطوط امداد النفط للغرب ايضا”، مضيفة “لقد دخلتم حرب مع اسود من طراز اخر، ان قتل امريكا يكمن في النفط ويجب ان يقطع هذا النفط لانهاء الحياة لامريكا”.
وتداولت مواقع الجهاديين الاخرى دعوات مماثلة مرفوقة بصور لرؤوس مقطوعة من قبل الجهاديين كتهديد للامريكان ونشر تنظيم داعش صور لحادث تفجيرات 11 ايلول منذرين بحصول هجمات مماثلة عن قريب.
وقالت صفحة تابعة للتنظيم في (هاشتاك) “ان شاء الله ستكون هناك 11 ايلول جديدة قريبا” وارفقوا صورا لبرجي التجارة في نيويورك وهما يحترقان.
ونشر احد اعضاء تنظيم داعش تعليقات على موقع تويتر مهددا الدول الغربية بهجمات من الخلايا النائمة للجهاديين في بلدانهم انتقاما للضربات الجوية الامريكية في العراق قال فيها “على الدول الغربية ان تخشى ردود فعل الخلايا النائمة ضمن دولهم عندما يفكروا بمهاجمة الدولة (الاسلامية في العراق والشام)”.
وقال احد انصار داعش في تغريدة على موقع تويتر “ها وقد اعلنت الولايات المتحدة الحرب على الخلافة، فان هذا سيكون ممتعا، ان مردود ذلك سيكون اكثر نفعا فهذا سيعطي للخلافة شرعية اكثر بين الاوساط الجهادية وسينجم عنها تعزيز عملية التجنيد اكثر لصفوف الدولة الاسلامية، وان الله سيكون مع المؤمنين”.
وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما تعهد، امس السبت، باستمرار الضربات الجوية الأميركية ضد مسلحي تنظيم (داعش)، إذا “اقتضت الضرورة”، ولفت إلى “تخويله” لمساعدة الأسر العالقة في جبل سنجار، وجدد تأكيده بعدم الدخول في حرب برية، وفيما لفت إلى أن واشنطن ستعمل على “مصالحة” المكونات العراقية لمحاربة “الإرهابيين”









