الحقيقة- متابعة
انتقد محافظ واسط محمود عبد الرضا طلال، الاثنين، الإجراءات الروتينية لوزارة الهجرة في عملية منح مبلغ المليون دينار للعوائل النازحة، وفيما دعاها الى تكثيف جهودها للتخفيف من معاناة النازحين، عزت مديرية هجرة واسط تأخر توزيع المنحة الى إجراءات أمنية عرقلت عملية تسجيل النازحين.
وقال طلال إن “الإجراءات التي تعتمدها وزارة الهجرة في عملية منح مبلغ المليون دينار لكل عائلة نازحة هي روتينية وتؤخر التسلم”، متسائلا “كم ستستغرق مديرية الهجرة في واسط لمنح العوائل النازحة للمحافظة؟”.
وأضاف طلال أن “عدد العوائل النازحة تجاوز العشرة آلاف عائلة مع استمرار عمليات النزوح وما يترتب على ذلك من تأخير بتسلم المنح”، داعيا وزارة الهجرة الى “تكثيف جهودها للتخفيف من معاناة النازحين”.
من جانبه، قال مدير دائرة هجرة محافظة واسط باسم محمد إن “مديرية هجرة واسط وزعت، امس، منحة رئاسة الوزراء والبالغة مليون دينار لـ148 عائلة نازحة من مناطق تلعفر وسنجار وسهل نينوى وبقية المناطق الساخنة”.
وأضاف محمد أن “تنظيم المعاملات الخاصة بمنح المنحة الى المهجرين المتبقين ما زال مستمرا، لاسيما وأن عدد النازحين وصل الى قرابة الأربعين ألف نازح ونحن نحتاج الى مزيد من الوقت”، مؤكدا أن “التأخير جاء بسبب بعض الإجراءات الأمنية التي عرقلت عملية تسجيل النازحين”.
وكان رئيس مجلس محافظة واسط مازن الزاملي أعلن، عن ارتفاع عدد النازحين من المحافظات الساخنة إلى واسط لأكثر من 40 ألف نازح.
وأعلنت محافظة واسط، في (24 تموز 2014)، عن ارتفاع عدد العوائل النازحة من المناطق الساخنة إلى 870 عائلة بواقع أكثر من 3000 نازح، فيما أشارت إلى وجود تنسيق مع محافظتي النجف وكربلاء من أجل لم شمل العوائل النازحة بمكان واحد.
يذكر أن وزارة الهجرة والمهجرين أعلنت، في (17 تموز 2014)، عن تسجيلها أكثر من 61 ألف أسرة نازحة في عموم العراق، مشيرة إلى مباشرتها بتوزيع مليون دينار لكل أسرة.









