الحقيقة- متابعة
كشف رئيس الجمهورية فؤاد معصوم عن سعيه لتشكيل مجالس عليا بينها سياسية، وأمنية، واستثمارية، فيما اكد سعيه لاعادة العلاقات بشكل فعال مع دول الخليج وابرزها السعودية.
واوضح معصوم في أول مقابلة صحفية بعد انتخابه رئيساً للجمهورية, ان لديه بعض التصورات التي سيقدمها لاجتماعات الأطراف السياسية في مداولاتها لتشكيل الحكومة منها، تشكيل مجلس وطني للسياسات العليا يضم الرئاسات الثلاث وزعماء الكتل ويكون ذلك جزءا من اتفاقية الائتلاف الحاكم, كما سيدعو إلى تشكيل مجلس الدفاع الأعلى يشمل بالإضافة إلى الرئاسات الثلاث وزراء الدفاع والخارجية والمالية وقادة الأسلحة وأيضا زعماء الكتل المؤتلفة, مشيرا الى ان إعادة تشكيل الجيش والأجهزة الأمنية ليست مهنية صرفة بل هي سياسية ومهنية معاً.
وشدد معصوم على ضرورة تشكيل مجلس الإعمار لانشاء مشاريع عملاقة, مشيرا الى انه من اولوياته ايضا هو السعي لإصدار عفو عام يقرره البرلمان وكذلك تفعيل هيئة النزاهة وفق السياقات الأصولية وتعديل بعض مواد قانونها.
وعن استثمار الموقف الخليجي في دعمه ودعم تكليف حيدر العبادي لتشكيل الحكومة، قال رئيس الجمهورية ان “علاقات العراق مع بعض دول الخليج العربي جيدة بشكل عام، ولكن التأييد الذي حصلنا عليه من خلال برقيات الدعم لا سيما من السعودية ستشكل أرضية جيدة للتواصل وتقوية هذه العلاقات”.
واعلن معصوم عزمه القيام باتصالات ومبادرات ولقاءات بين المسؤولين السعوديين ونظرائهم العراقيين على كل المستويات خلال انعقاد دورة الأمم المتحدة الشهر المقبل، مبينا ان المنطقة تعيش الآن خطرا مشتركا هو خطر الإرهاب يستوجب من الجميع التنسيق وعلى كل المستويات لدحره.
وعن العلاقة الشائكة بين بغداد وإقليم كردستان, رأى الرئيس معصوم أن الحوار والجلوس على مائدة واحدة سيكون كفيلا بحل المشكلات العالقة بين بغداد والإقليم على أساس التزام الطرفين بالدستور, كاشفا عن زيارة قريبة لوفد من الإقليم الى بغداد من أجل استئناف الحوار بين الطرفين لإيجاد حلول للقضايا العالقة.
وأكد رئيس الجمهورية فؤاد معصوم ان من أولوياته الالتزام بالدستور وحمايته من أي خرق قد يحصل من أي مؤسسة داخل الدولة، ثم العمل على توفير الأجواء الملائمة والهادئة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، مشيرا الى ان اي اشكال في تفسير اي مادة دستورية يكون للمحكمة الاتحادية الفصل فيه.









