الأولى

العراقيون وبدعم جوي أمريكي يحرّرون سد الموصل من قبضة خنازير داعش

الحقيقة – خاص

مرة أخرى يثبت جيشنا الباسل وفي جميع تشكيلاته انه على قدر من المسؤولية، وان تشكيلاته سواء على مستوى القوات الحكومية ام البيشمركة..! يمتلكون القدرة على تقطيع أوصال الدواعش، ورميهم حطباً الى نار جهنم، وهذا ماتحقق عندما انتخى الرجال الأشاوس لتحرير سد الموصل من قبضة خنازير داعش المجرمين، وسيطروا عليه سيطرة تامة ليزفوا البشرى للعراقيين.
فقد أعلن الناطق باسم مكتب القائد العام للقوات المسلحة الفريق قاسم عطا، أمس الاثنين، عن تحرير موقع سد الموصل شمالي محافظة نينوى خلال عملية نوعية وصفها بـ”القوية” شاركت فيها قوات نخبوية من الجيش العراقي والشرطة الاتحادية وقوات البيشمركة بمساندة القوة الجوية والاستخبارات العسكرية.
وقال عطا في تصريح لمجموعة من وسائل الاعلام بينها الحقيقة إن “قوات النخبة من الشرطة الاتحادية (الرد السريع) ومن الجيش ومن قوات البيشمرگة نفذت منذ فجر امس عملية عسكرية نوعية وقوية تمكنت خلالها من تحرير سد الموصل والسيطرة على موقع السد في تمام الساعة 11 من صباح امس”.
واكد عطا أن “العمليات مازالت مستمرة في موقع السد وان المجاميع الارهابية من داعش تنسحب من الابنية التي تسيطر عليها وان بعضها لاذ بالفرار باتجاه الجنوب والغرب تاركة خلفها عشرات القتلى والجرحى”.
واضاف أن “عملية تحرير سد الموصل تعد اول عملية مشتركة بين القوات الاتحادية وقوات البيشمرگة ضد عصابات داعش والتي انطلقت من القرى الواقعة شرقي بحيرة السد في اقليم كردستان وتمكنت من تحريرها في ساعات الفجر الاولى بعد رفع اكثر من 170 لغما وعبوة ناسفة ومواد متفجرة على طول الطرق الرابطة بين تلك القرى”.
وتابع عطا ان “القوة المشتركة اشتبكت مع العدو في موقع السد قبل ان تفرض سيطرتها عليه وتتمكن من تحرير منشآته”، مشيرا الى انه “تم تكبيد العدو عشرات القتلى والجرحى فيما كانت خسائر القوات المشتركة ثلاثة جرحى”.
واشاد بدور القوات الساندة لانجاح هذه العملية قائلا ان “الاستخبارات العسكرية ومديرية مكافحة الالغام والقوة الجوية كان لها دور مهم في انجاح العملية المشتركة وطرد عصابات داعش من سد الموصل”، مؤكدا ان “عمليات مشتركة اخرى ستنفذ قريبا في مناطق جديدة حتى يتم طرد الجماعات الارهابية من المدن التي تسيطر عليها وضمان عودة النازحين”.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان