السياسية

ندوة حوارية تفاعلية حول حرب الإشاعات الداعشية

 الحقيقة – عباس الركابي ، صباح ناصر

تصوير – علي عيسى 

 

اقام قسم العلاقات والاعلام في دائرة السينما والمسرح ندوة حوارية توعوية حول ((حرب الأشاعات الداعشية وضرورات التصدي لها ))، على خشبة مسرح الرافدين قدمها نخبة من المختصين في الأمن والاعلام والمجتمع، وكان في مقدمتهم الدكتور نوفل أبو رغيف والدكتور هاشم حسن عميد كلية الاعلام في جامعة بغداد، والعميد سعد معن المتحدث الرسمي باسم عمليات بغداد وأدارها بشفافية مدير قسم العلاقات والاعلام الاستاذ طه رشيد. 

وفي بداية الندوة تحدث الدكتور أبو رغيف حول أهمية التفاعل مع الأحداث وان من واجب الجميع الدفاع عن الوان المجتمع العراقي الذي يمر بوضع استثنائي .. واضاف ان دائرة السينما والمسرح ولما لها من دور ثقافي فانها تقع على عاتقها وعاتق القائمين على ادارتها ان تتبنى مثل هذا الدور التثقيفي والتوعوي لتعريف المجتمع بحجم التحديات التي يتعرض لها بلدنا العزيز . 

تقدم بعد ذلك الأستاذ الدكتور هاشم حسن عميد كلية الإعلام في جامعة بغداد للحديث عن دور الإعلام في حرب الأشاعات مؤكدا خلال حديثه على انه من الخطأ أن نرمي بالحجر في بركة السياسة فقط بل يجب أن يكون هناك وعي وبعد نظر أكبرمن ذلك فالخطأ ((محلي ودولي وعربي )) وأضاف اننا نعيش اليوم نحن الجيل الرابع من الحروب حتى وصلنا الى عمليات تفتيت المجتمعات وهذا كله بفعل الماسونية العالمية ، وفي معرض حديث الدكتور هاشم حسن قدم نبذة عن تأسيس داعش وبدايتها والخيوط السلفية للقاعدة وبداية الحركة السلفية من عام 1974 حتى عام 1979 وصولاً الى منتصف التسعينيات بعودة العراقيين الأفغان ضمن مدرستين هما القاعدة والأخوان المسلمين الذين قاموا بأول قتل منظم بأطراف حلبجة وهما حركتا (حماس الكردية وكتائب التوحيد) حتى تطورت أساليبهم الى الجهاد الأليكتروني الذي يعتمد على الموسوعات التي تستهدف جميع أنواع المتصفحين ، وشدد الدكتور حسن على الغوص بالمحيط المعرفي بشكل أكبر لمعرفة منابع الأرهاب قائلا:”علينا أن نخلق إعلاما إبداعيا وليس ببغائياً يردد ماتقوله وسائل الإعلام الأخرى المضادة “، وأشار في ختام حديثه بأن هناك جملة من التساؤلات أوجزها كالتالي:” هل استطعنا أن نقدم أعمالاً تتناول كيفية صناعة الموت من قبل الجماعات الارهابية.؟ وكيفية مكافحتها ؟ أنا لاأعتقد .. لذا يجب أن نعمل بهذا الأتجاه كون اعدائنا يتفننون بصور عدائهم لنا . ثم جاء دور المتحدث الرسمي بأسم عمليات بغداد العميد سعد معن الذي قدم عرضاً للأعمال الإرهابية التي تستهدف المواطن العراقي من خلال اعتماد العدو الداعشي على طرق عدة منها التمكين، وهو السيطرة على مكان ما واحتلاله مثلما يجري في الموصل وبعض المناطق الأخرى في شمال العراق ، والنكاية اي حرب المتفجرات بالعبوات الناسفة والمفخخات فضلاً عن استخدام داعش لسلاح (الإشاعة ) لكون مجتمعنا العراقي غير محصن بشكل جيد ضد مروجي الشائعة التي تنتشر كالنار في الهشيم . واضاف العميد معن ان مفردة الأشاعة في اللغة تأتي من الفعل (اشاع – يشيع – شيوعاً) .. وأشاع الشي نشره وبثه بين الناس ، والأشاعة خبر مجهول المصدر قابل للتصديق والأنتشار واشار معن الى أن هناك عدة أنواع من الأشاعة.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان