الحقيقة – خاص
نظم مكتب المفتش العام لوزارة الثقافة محاضرة متخصصة عن دور ( المواطنة الوظفية ) في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد لسنوات 2010 – 2014 ، لموظفي ومنتسبي دار الشؤون الثقافية العامة ، وهي من سلسلة الانشطة والفعاليات التي يعتمدها ويشرف عليها المفتش العام للوزارة الدكتور صلاح صاحب شاكر ، المنطلقة من خطة عمل دؤوبة تهدف الى تحديد كل ظاهرة من ظواهر الفساد وآثارها وطرق مواجهتها والجهات المعنية بالتنفيذ من قبل اجهزة الوزارة ومؤشرات قياس الانجاز والتقدم في الاداء في هذا الميدان .
تطرقت الندوة الى ماهية الإستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد التي عكف المجلس المشترك لمكافحة الفساد في العراق في وضع اطرها العامة والخاصة ، التي تستجيب الى اتفاقية الامم المتحدة لمكافحة الفساد التي إنضم العراق اليها في سنة 2007 وتكون بمثابة خطة شاملة ومفصلة ودليل عمل لمواجهة الفساد في كافة مستوياته وأخذت بنهجي الوقاية والردع في توازن موضوعي للمواجهة بما يلامس جذور المسببات وخلق بيئة عمل وظيفي وطني تضيق الخناق أمام احتملات الفساد وتؤدي بنفس الوقت للإرتقاء بالاداء وزيادة كفائته ، منوهة الى انها تُعد إنجاز وطني كبير يفتخر به كونه يمثل الأول من نوعه في تاريخ العراق الحديث ، وأزاء ذلك فهي قاعدة لبناء الإستراتيجيات والخطط المستقبلية بيسر وسهولة بما إحتوته من رسم الإتجاهات والمحاور والظواهر والخطط .
وتناولت دور (المواطنة الوظيفية) في إطرها من خلال الاداء اليومي للمؤسسات المنضوية تحت لواء الوزارة خدمة للمواطن ، التي تعد من أهم الأسس النظام الإداري الديمقراطي ، حيث ان المواطن شريك أساسي في ادارة نشاطات الدولة ، فمن الطبيعي إن يتوقع منها تقديم الخدمات اللازمة بكفاءة وتجرد ونوعية عالية إضافة الى العمل على تسهيل وتبسيط المعاملات للحد من معاناة الجمهور وتطوير أدلة سير المعاملات لغرض اعتمادها لتكون وسيلة من وسائل الحد من ظواهر الفساد ، وإشارة الى تفعيل اخلاقيات الوظيفة العامة وأخلاقيات الشفافية ، وخلُصت أخيراً الى أن المواطنة الوظيفية هي حق وواجب على الجميع بناء على إحترام حقوق المستفيدين من الخدمات العامة وتحسين العمل الإداري وتطويره في مختلف المفاصل .









