الحقيقة- متابعة
أكد رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي،امس السبت، أن مسؤوليته تشمل جميع العراقيين دون النظر للطائفة او الديانة او القومية او الفكر، واصفا ما حدث من جريمة بمسجد مصعب بن عمير انها ترادف في فكرتها جريمه سبايكر، فيما دعا الشعب العراقي الى الوعي التام و عدم الوقوع في مستنقع الطائفية، كما دعا المسيحيين إلى التمسك بالعراق.
وقال العبادي في بيان له إن “الذي يرسمه اعداء العراق من اعمال اجرامية هو لايجاد مبرر لقتل بعضهم البعض بفعل الجهل بالانسانية والروح الاسلامية الحقيقية والذي يقع ضحيته ابرياء عزل مخلفاً وراءه ايتاما و ارامل تغلل فيهم بذور الكراهية مستقبلاً”، مؤكدا أن “مسؤوليته تشمل جميع العراقيين دون النظر للطائفة او الديانة او القومية او الفكر”.
ووصف ما حدث من جريمة بمسجد مصعب بن عمير بـ”انها ترادف في فكرتها جريمه سبايكر”، موضحاً ان “الدم الذي استباح ببرود هو دم انسان بغض النظر عن اعتقاده الديني او العرقي او الفكري”.
وأشار العبادي إلى أنه “لن يسمح بان يحُكم العراق بقانون الغابة والفوضى وان القصاص من مجرمي سبايكر و مصعب بن عمير قادم لا محالة بوحدة ويقظة الشعب العراقي”.
وفي جانب اخر دعا العبادي خلال استقباله لرئيس الكنيسة الانجيلية المسيحية في العراق والعالم الاب فاروق والوفد المرافق له، المسيحيين الى “عدم الهجرة الى خارج العراق والبقاء في بلدهم اذ انهم مكون اساسي و فسيفساء البلد”.
وتدارس العبادي مع الوفد قضية النازحين المسيحيين والخطر الذي يلاحقهم نتيجة تهديدات عصابات داعش الإرهابية، مشيرا الى ان “يولي اهتماما متزايدا لقضية النازحين المسيحيين وان ابناء الطائفة المسيحية يشكلون رافدا مهما من روافد العراق وتنوعه القومي والديني والمذهبي”.
يشار إلى أن القوات الامنية العراقية تخوض معارك طاحنة منذ اكثر من شهرين ضد عصابات داعش وبعض التنظيمات المتشددة الأخرى وكبدتهم خسائر كبيرة وتمكنت من تحرير مناطق عدة، سيما بعد أن دخلت طائرات أم 35 والسيخوي الخدمة بالجيش العراقي، سيما بعد ان هددت تلك المجاميع الامن والاقتصاد معا. وكان تنظيم داعش الارهابي تمكن بسبب تواطؤ عناصر في قوات الجيش والشرطة وبمساعدة مجموعة من الاهالي من السيطرة على مدينة الموصل في الـ10 من حزيران الحالي، في حين بدات الاجهزة الامنية وبمساندة المواطنين وطيران الجيش من تضييق الخناق على الارهابيين ومحاصرتهم في الموصل اثر محاولتهم التمدد الى مدن اخرى الامر الذى ادى الى تكبيدهم العشرات من القتلى بعضهم يجمل جنسيات عربية واجنبية جاءوا من مناطق مختلفة الى نينوى، في حين تدفقت الى مراكز التطوع والذهاب نحو سامراء مئات الالاف من الشباب حال اطلاق المرجعية الدينية في النجف الاشرف دعوة الجهاد لقتال داعش الارهابي.









