السياسية

غرفة تجارة بغداد درست سبل تفعيل العمل الاقتصادي مع الوفد الألماني

الحقيقة- متابعة 

 

 تدارست غرفة تجارة بغداد والوفد الالماني الذي زار بغداد مؤخرا برئاسة وزير الخارجية الالماني غيدو فيسترفيله وعدد من رجال الاعمال الالمان، اليات تفعيل التعاون الاقتصادي بما يحقق الجدوى الاقتصادية لطرفي العملية، لاسيما ان العراق يعد اهم اسواق الشرق الاوسط للمنتجات الالمانية.بحسب جريدة الصباح

رئيس المركز الاستثماري في غرفة تجارة بغداد علاء النوري قال: ان الاجتماعات المشتركة ما بين الجانبين نتج عنها تفاهمات تعاون مشترك بين العراق والمانيا التي تمتاز بكونها كتلة اقتصادية مهمة على مستوى العالم، كما لمسنا خلال لقائنا الوفد الالماني أجواء من التفاؤل بمستقبل السوق العراقية الواعد ويعزز هذا التفاؤل أحدث البيانات عن الصادرات الألمانية إلى العراق والتي سجلت ارتفاعاً كبيرا في الخط البياني لتلك الصادرات.

5 مليارات يورو وقال ان الوفد الالماني ابدى رغبة كبيرة في خلق جسور تعاون اقتصادي مع العراق منطلقين من مؤشرات التحول في السياسة الخارجية الالمانية حيث ابدى حسن النية عبر شطب 80 بالمئة من ديون العراق لالمانيا، ما يعادل نحو 5 مليارات يورو وصرف نحو 400 مليون يورو على شكل مساعدات عينية مباشرة للعراق، يعتقد ان الجزء الاكبر منها صرف في اقليم كردستان.وقال ان الوفد الالماني اكد انه تم التأكيد على الاهمية الاقتصادية لجنوب العراق وبالتحديد محافظة البصرة، حيث تسهم بنسبة 65 بالمئة من الناتج المحلي الاجمالي ويخرج منها نحو 85 بالمئة من صادرات النفط العراقية.

من جانبهم اشار اعضاء الوفد الالماني إلى وجود فرص كثيرة وواعدة للشركات الالمانية على خلفية حاجات العراق الكبيرة الى تأهيل وتطوير البنية التحتية والصناعة النفطية، فضلاً عن حاجة العراق الملحة للتدريب والتأهيل الفني والمهني للقوى العاملة العراقية، حيث تمتلك ألمانيا في هذا المجال خبرات طــــويلة مشهودا لها عالمياً.وبين النوري ان بعض رجال الاعمال الألمان اشاروا إلى المنافسة الشديدة التي يتعرضون لها في البصرة من قبل الشركات الصينية والتركية وطلبوا الدعم من الخارجية الالمانية عن طريق تفعيل أدوات سياسة التجارة الخارجية تجاه العراق، وفي مقدمتها العمل على حماية الاستثمارات الألمانية المباشرة في العراق من خلال إبرام اتفاقية ثنائية مع العراق، وهذا بالضبط ما تم إنجازه خلال زيارة وزير الخارجية لبغداد.

تعاون ذهبي  وبين ان الكثير من رجال الأعمال والسياسيين الألمان يشيرون بنبرة حنين للماضي الى العصر الذهبي في العلاقات التجارية بين ألمانيا والعراق في نهاية سبعينيات وبداية ثمانينيات القرن الماضي حينما كانت السوق العراقية تمثل الأكبر في المنطقة العربية للصادرات الألمانية، حيث سجلت في عام 1982 مستوى قياسياً يناهز ما قيمته 3,9 مليارات دولار، وفق بيانات الدائرة الفدرالية الألمانية للإحصاء.

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان