السياسية

العامري: تحرير آمرلي خطوة كبيرة ومهمة لإنهاء تواجد التنظيمات الارهابية في العراق

الحقيقة – متابعة 

 

شنت قوات الجيش العراقي وسرايا الحشد الشعبي عملية عسكرية كبيرة فجر امس الاول الاحد لتحرير ناحية امرلي المحاصرة منذ اكثر من شهرين من قبل تنظيم داعش الإرهابي، وتمكنت القوات الامنية والحشد الشعبي مع بدء العمليات العسكرية من الدخول الى ناحية آمرلي بعد ان تم تحرير قريتي جردغلي والسلام المحاذية للناحية.

وتحدث السيد عبد محمد حسين الصافي من الوفد الإعلامي المرافق للامين العام لمنظمة بدر قائلا: “ان الاف المقاتلين من متطوعين الحشد الشعبي وقوات بدر وسرايا السلام وغيرها من التنظيمات الشعبية بقيادة الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري تحركت صوب قرية ينكجا واستطاعوا الدخول الى القرية وخاضوا قتالا مع عناصر تنظيم  داعش الإرهابي”، وأوضح “ان المعركة باتجاه امرلي انطلقت من ثلاثة محاور هي الطوز صوب قرية السلام وبسطاملي ومحور كفري- آمرلي ومحور العظيم -انجانة –آمرلي”.

وذكر الصافي ان الأمين العام لمنظمة بدر السيد هادي العامري تحدث للصحفيين المتواجدين مع القوات الأمنية عقيب اقتحام الناحية قائلا: “إن القوات الامنية مع سرايا الحشد الشعبي العراقي من المتطوعين، تمكنوا من فك الحصار عن ناحية امرلي، وطرد عناصر تنظيم “داعش” الارهابي من المناطق المحيطة بها”. واضاف العامري الذي كان احد قادة العمليات العسكرية ان “الجيش العراقي والمقاتلين، لم يتخذوا طرقا تحريرية تقليدية، بل عملوا على ابتكار خطط جديدة، وابعدتنا عن المناطق الملغمة” موضحا ان “تحرير امرلي جزء مهم وكبير من انهاء تواجد التنظيمات الارهابية في العراق”. فيما ذكر شهود عيان ان الجوامع التي كانت تروج لقتل الجيش ودخول ناحية امرلي وقتل من فيها، اطلقت اليوم نداءات هروب لعناصر التنظيم بعد دخول القوات الامنية العراقية للناحية والمناطق المحيطة بها. واشاروا الى ان عناصر تنظيم داعش طلبوا عبر مكبرات الصوت منحهم الامان والهروب، لكن القيادات الامنية رفضت، ما دفعهم للهروب باتجاه جبل حمرين، بعد قتل العشرات منهم على ايدي القوات الامنية ومتطوعي الحشد الشعبي.

وفي ذات السياق أوضح قائد عمليات دجلة الفريق الركن عبد الأمير الزيدي انه “تم تأمين طريق ناحية العظيم بالكامل وتطهير منطقة الصفرا الاستراتيجية وقطع طرق الامدادات عن الدواعش” مبينا “ان قوات الجيش هاجمت من جنوب امرلي فيما هاجمت قوات الحشد الشعبي من كفري والمحور الثالث كانت فيه قوات البيشمركة وسرايا الحشد الشعبي”.

فيما اعلن كشف مصدر امني مطلع في صلاح الدين ان الجناح العسكري لمنظمة بدر تمكن بالتعاون والتنسيق مع القوات الامنية العراقية والقوة الجوية وطيران الجيش ومتطوعي الحشد الشعبي وبعد السيطرة بشكل كامل على ناحية آمرلي استطاعوا أسر 36 ارهابيا.

وتبعد ناحية آمرلي 90 كيلومترًا إلى الشرق من تكريت عاصمة محافظة صلاح الدين (170 كم شمال غرب بغداد) وتسكنها اغلبية تركمانية من عشيرة البيات الشيعية وتقع وسط سلسلة جبال حمرين، وهي منطقة وعرة متصلة من جهة الشرق بناحية جلولاء بمحافظة ديإلى ومن الجنوب بناحية العظيم ومن الشمال بقضاء طوز خورماتو ومن الغرب قرى تتبع إلى مدينة تكريت وجميع هذه المدن تشهد نشاطات واسعة للجماعات المسلحة.

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان