الحقيقة- خاص
أعلنت سفارة الولايات المتحدة في العراق، امس الاربعاء، عن تعزيز حكومة بلادها مع العراق شراكتهما الثنائية الرامية إلى منع الإرهاب النووي، عبر إبرام اتفاق بينهما يهدف إلى تعزيز إجراءات الحماية ضد أعمال تهريب المواد النووية والمشعة.
وقالت السفارة في بيان لها حصلت “الحقيقة” على نسخة منه، إن “الوزير المستشار للشؤون الاقتصادية في سفارة الولايات المتحدة في بغداد مايكل كوبلوفسكي، ورئيس الهيئة العراقية للسيطرة على المصادر المشعة الدكتور محمد الجنابي، وقعا على خطة عمل مشتركة بين حكومتي جمهورية العراق والولايات المتحدة الأمريكية تتعلق بمكافحة تهريب المواد النووية والمشعة وتعكس مدى عزم الحكومتين على العمل سوياً من أجل رفع قدرات العراق للحيلولة دون وقوع حوادث تهريب للمواد النووية والكشف عنها والتعامل معها”.
وأضافت “عقب توقيع خطة العمل المشتركة في مقر السفارة الأمريكية في بغداد، قامت حكومة الولايات المتحدة متمثلة في إدراة مبادرة الحد من التهديد العالمي التابعة لوزارة الطاقة وإدارة الأمن النووي القومي، بإهداء الهيئة العراقية للسيطرة على المصادر المشعة معدات وأجهزة للكشف عن المواد المشعة والتعرف عليها بما قيمته 261.000 دولاراً أمريكياً، حيث قامت إدراة مبادرة الحد من التهديد العالمي على وجه التحديد بتقديم معدات للهيئة العراقية للسيطرة على المصادر المشعة والتدريب على هذه المعدات بهدف تحديد مواقع مصادر المواد المشعة المهجورة أو المهملة في العراق والتعرف عليها وتوصيفها واستعادتها مما يقلل من مخاطر وقوع هذه المواد الخطيرة في يد الإرهابيين”.
ولفتت السفارة في البيان الى ان “توقيع خطة العمل وإهداء معدات كشف المواد المشعة يعكس مدى القناعة المشتركة لدى حكومتي الولايات المتحدة والعراق بأن تهريب المواد النووية والإرهاب النووي والإشعاعي يمثلان تهديداً خطيراً ومستمراً للعالم وهو الأمر الذي يتطلب مجابهة منسقة ضده على المستوى الدولي”، موضحة أنه “نظراً لموقع العراق المحوري والظروف الأمنية العصيبة التي يمر بها، فإنه يتعين اتخاذ اجراءات عاجلة وملحة من شأنها تعزيز تدابير التعاطي مع هذه المشاكل والتغلب عليها”.
ويلعب العراق دوراً محورياً في مكافحة انتشار المواد النووية والمشعة، وتأتي خطة العمل المشتركة هذه ومشروع استعادة المواد المشعة في إطار الإسهام في تعزيز الشراكة المتميزة القائمة والتي من شأنها أن تجعل الولايات المتحدة والعراق والمنطقة أكثر أمنا.









