الحقيقة – خاص
أكدت النائب عن ائتلاف دولة القانون عالية نصيف، الاحد، وجود كتل سياسية تراهن على فشل حكومة حيدر العبادي من اجل انتقال التكليف الى جهة سياسية أخرى تعطيهم مكاسب أكثر، مشيرة الى ان العبادي سيفوت الفرصة على المتربصين حتى وان يسير بحكومة ناقصة.
وقالت نصيف لـ”الحقيقة”، إن “بعض الكتل السياسية تراهن حاليا على إفشال تكليف حيدر العبادي في تشكيل الحكومة من اجل تحقيق مكاسب خاصة بهم لذلك فأن العبادي فرض سقوفا زمنية للكتل السياسية من اجل تقديم مرشحيهم للكابية الوزارية”، مشيرة الى ان “العبادي استطاع في هذه المرحلة ان يحقق جزءًا كبيرا من نجاح تكليفه واستطاع ان يهيمن ويكون هو صاحب القرار في الاختيار ولا يسمح للقوة السياسية ان تفرض وزراء عليه كذلك نجح بان تكون المطالب غير الدستورية في ورقة وطنية يمكن التفاهم عليها لاحقا”.
وأضافت ان “الهدف من إفشال حكومة العبادي بالنسبة لبعض الكتل هو نقل التكليف الى جهة سياسية أخرى حسب المادة (76) فقره (2) الى جهة سياسية أخرى، ولا سيما هناك كتل فاتحت المحكمة الاتحادية سرا في إمكانية ان يكون المكلف خارج الكتلة الأكبر”، مبينة ان “العبادي يمتلك الشفافية الكاملة، وفي حين فشل التكليف سيفضح الكتل التي قامت بالإفشال وان اضطر العبادي ان يسير بحكومة ناقصة من اجل ان يفوت الفرصة على كل من يحاول افشال الحكومة”.
يشار الى أن الكتل السياسية تجري مباحثات مكثفة بغية الإسراع بحسم الكابينة الوزارية الجديدة التي سيرأسها مرشح التحالف الوطني حيدر العبادي بعد ان تم تكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة وسط مطالبات بترشيق الوزارات واختيار وزراء كفوئين ونزيهين لتحقيق متطلبات الشعب العراقي.
وكان رئيس الجمهورية فؤاد معصوم قد كلف، في الـ 11 من آب الحالي، مرشح التحالف الوطني لرئاسة الوزراء حيدر العبادي بتشكيل الحكومة المقبلة ويتحتم عليه إعلان تشكيلها في موعد اقصاه الـ 11 من أيلول المقبل. ولاقى تكليف العبادي ترحيباً محلياً ودولياً في حين عد الرئيس الأمريكي باراك اوباما خطوة واعدة وتعهد بدعم الحكومة العراقية الجديدة، فيما أعلن ممثل المرشد الايراني علي شمخاني، ان بلاده تدعم المسيرة القانونية الجارية فيما يخص انتخاب رئيس الوزراء العراقي الجديد كما رحبت السعودية وعدة دول أخرى بهذا التكليف.









