الحقيقة – خاص
علمت الحقيقة ومن مصادر خليجية رفيعة بأن ملف (عصائب أهل الحق وكتائب حزب الله) أصبح موجودا على الطاولة السعودية لمناقشته مع الرئيس الأميركي أوباما والتأثير عليه لحظرهما بشكل كلي أو من خلال حظر جناحهما العسكري بحجة او بتهمة الارهاب.
وأكدت المصادر ان السعودية ومعها دول خليجية أخرى صارت تحسب لهذين الفصيلين الف حساب، بعد الانتصارات الباهرة التي حققاها على التنظيم الإرهابي (داعش) ضمن عمليات الحشد الشعبي الذي تأسس تلبية لفتوى المرجع الديني الأعلى السيد علي السيستاني.
ونقلت المصادر عن مسؤولين استخباراتيين اجانب ان السعودية ودولتين خليجيتين على الأقل تحاول استغلال الثأر القديم بين الأمريكان وعصائب الحق تحديداً لتكون الأخيرة هدفاً لضربات التحالف الدولي الذي بدأ الحرب على داعش.
وقالت المصادر”أن السعودية تحاول بين فترة واخرى تذكير الامريكيين بعملية زحف العصائب نحو قاعدة أميركية وأسر الخبراء الأميركان والبريطانيين قبل سنوات، إضافة للعمليات العسكرية ضد القوات الأميركية والتي كبدتها خسائر كبيرة ، وعلى هذا الأساس فان الرياض متحمسة وبقوة لحظر ( العصائب) خوفا من أنها ستصبح راس حربة ضد السعودية مستقبلا وهذا من وجهة نظر الرياض تحديداً .
من جهة أخرى قال مصدر اعلامي عراقي يعيش خارج العراق ان” للرياض استراتيجية تقود لتشتيت جميع أنصار وأصدقاء إيران في المنطقة وبدأتها من سوريا، وفي لبنان ضد حزب الله، وفي اليمن ضد الحوثيين، وفي غزة ضد الفصائل الصديقة لإيران وتحاول العمل في العراق بالضد من العصائب” بينما السعودية لا تعادي ايران فحسب بل جميع التنظيمات الشيعية الفاعلة والنشيطة في العراق وسوريا والبحرين واليمن ولبنان والسعودية نفسها.





