السياسية

نائب بدولة القانون: لولا الحشد الشعبي لكان الوضع الامني مأساويا

الحقيقة- خاص

قال النائب عن دولة القانون طه هاتف،امس الاربعاء، إن قوات الحشد الشعبي (الشيعية) ليست ميليشيات بل حشد وطني ممن لبوا نداء المرجعية الدينية للقتال ضد تنظيم داعش، معتبرا أنه لولاها لكان وضع العراق الامني مأساويا.
وأوضح هاتف أن “عدة فصائل تطوعت في الحشد الشعبي، وكانت تحت مظلة الجيش العراقي والحكومة العراقية”، مشيرا إلى أنه “سيتشكل قانون للحرس الوطني لجميع المحافظات العراقية، حيث يتم دمج فصائل سنية وشيعية في قوة واحدة، وسيتم ارسال هذا المقترح الى البرلمان لدراسته والاقرار به، وبذلك تتشكل قوة في كل محافظة تحت مظلة الحرس الوطني”.
وأشار هاتف إلى “تطوع ثلاثة آلاف متطوع في الرمادي في المناطق السنية، ليشكلوا قوة تحت جناح الحرس الوطني، واشراف المحافظ للقتال ضد تنظيم داعش”.
وأضاف أن “ما يسمى الميليشيات الشيعية في الجيش العراقي ليست ميليشيات بل حشد وطني ممن لبوا نداء المرجعية للقتال ضد تنظيم داعش، ونحن بحاجة اليوم الى الحشد الشعبي في ظل الظروف الامنية السيئة في العراق”، مبينا أنه على “امل كبير بأن يتم حسم تلك المعارك قريبا”.
وبشأن الانباء التي تتحدث عن تجاوزات لمقاتلي الحشد الشعبي في بعض المناطق، قال هاتف إنها “حالات فردية تحدث في جميع المناطق، وليست توجيها من أحد للتعدي على اهالي تلك المناطق”.
  وتشكلت قوات الحشد الشعبي بدعوة من المرجعية الدينية للتطوع ضمن صفوف مقاتلي تنظيم داعش منتصف حزيران الماضي عقب سيطرتهم على مدينة الموصل .

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان