السياسية

ابو التمن: داعش خطر داهم لا بد من توفير مستلزمات التصدي الناجع له

الحقيقة – خاص

أكد عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي عزت أبو التمن، أن الحزب قد حذر منذ فترة طويلة من المخاطر التي ستواجه العراق، عازيا أسباب هذه المخاطر إلى نهج المحاصصة الطائفية المقيتة المعتمد، وسوء ادارة البلد وصراعات المتنفذين على المغانم والنفوذ.
جاء ذلك في ندوة سياسية عامة أقامتها منظمة الحزب الشيوعي العراقي في بريطانيا.
وقال ابو التمن: “لقد نبه الحزب وحذر منذ فترة طويلة من المخاطر التي ستواجه العراق و احتمالية ان يواجه الاسوأ، والسبب هو نهج المحاصصة الطائفية المقيتة المعتمد وسوء ادارة البلد وصراعات المتنفذين على المغانم والنفوذ”. واشار عضو المكتب السياسي للشيوعي العراق، الى “الصراعات المتفاقمة، ما خفي منها وما ظهر للعلن، بين القوى المتنفذة من اجل مصالحها الضيقة وهي بعيدة في تفكيرها عن مصلحة الشعب والوطن، وفي مقابل هذا هناك من يفكر بجدية من اجل انجاح العملية السياسية ووضعها على السكة الصحيحة ووصولها الى غاياتها المرتجاة”.
واضاف ابو التمن ان “جميع القوى السياسية تتفق على مجابهة داعش ، وهو خطر داهم الجميع”، مشيرا الى ان “هناك من يقاتل ويجابه داعش من منطلقات طائفية واثنية وعشائرية ضيقة، وهذا بدوره سيشكل عامل خطورة حتى بعد الانتصار على داعش”.
وبين أن “الحزب الشيوعي العراقي طالب بوضع جميع القوى وتحشيد المجتمع العراقي بالوانه وطاقاته لمجابهة داعش والتصدي الناجع للارهاب بجميع اشكاله، بالاستناد الى رؤية وطنية شاملة اساسها المواطنة” .
وتابع ابو التمن أنه “من هذا المنطلق ايدنا وساندنا الحشد الشعبي الذي كان له دور في وقف زحف داعش، لكننا في الوقت ذاته نعارض وبشدة استغلاله اهدافا ومرامي طائفية ضيقة ،بعيدا عن ما تشكل من اجله”.
وشدد الرفيق عزت على ضرورة ان “يكون الحشد الشعبي والحرس الوطني المزمع تشكيله تحت اشراف الحكومة وتوجهاتها”.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان