السياسية

العميري: أبناء المناطق المحتلة تيقنوا أن الارهاب لا يفرق بين طائفة واخرى او مذهب وآخر

الحقيقة – متابعة

أكدت النائب عن كتلة بدر النيابية منى العميري ،امس ، ان التحاق المتطوعين بجبهات القتال ضد داعش جاء نزولا، لأمر المرجعية الدينية، اضافة الى حملهم العقيدة الحقة التي لا يمكن ان يقف بوجهها أي شيء هي الايمان بالدفاع عن ارضهم ووحدتهم.
 واوضحت العميري في حديث لـ(الحقيقة):  ان الايمان المطلق الذي يتمتع به المتطوعون تحققت من خلاله الانتصارات تلو الانتصارات في مختلف المناطق التي تسيطر عليها العصابات التكفيرية، مؤكدة ان القوات الامنية وفصائل المقاومة والمتطوعين اثبتوا للعالم اجمع ان محاولة الاعتداء على المقدسات خط احمر بالنسبة للعراقيين. واشارت العميري ان التلاحم بين القوات الامنية وفصائل المقاومة والمتطوعين عجل في تحقيق الانتصار على الدواعش الذي جاءوا لبث الرعب في النفوس والتخريب والانتهاكات بمختلف مسمياتها بحق ابناء الشعب العراقي، مؤكدة ان القوات الامنية والمتطوعين صاروا جزءاً من ابناء المناطق في صلاح الدين وغيرها من المحافظات،  وأكدت العميري ان ما حصل اصبح ثقافة كانت معدومة في الوقت السابق لدى العشائر وابنائها في تلك المناطق، مشيرة الى ان ابناء هذه المناطق تيقنوا ان الارهاب لا يفرق بين طائفة واخرى او مذهب وآخر، مبينة ان الارهاب التكفيري يستهدف الجميع وهدفه سفك دماء الابرياء والسيطرة على مقدراتهم، وهذا ما دفع بالعشائر الى وضع ايديهم بيد القوات الامنية والمتطوعين لمحاربة اصحاب الفكر التكفيري في مناطقهم وتطهيرها منهم.
 يشار إلى أن القوات الأمنية والمتطوعين وأبناء العشائر، باشروا منذ “الأول من آذار 2015″، بعملية أمنية واسعة لتطهير محافظة صلاح الدين من زمر داعش الارهابية، حيث حررت القوات الامنية والمتطوعين قضاء الدور وناحية العلم والبو عجيل من زمر داعش الارهابية.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان