الحقيقة – متابعة
أكد وزير الدفاع خالد العبيدي، أمس السبت، أن محافظة البصرة ستكون أول محافظة منزوعة السلاح، وفيما بين أن زيارته للمحافظة لمتابعة أداء القوات العسكرية البرية والبحرية والجوية ، شدد على أن القوات الامنية ستخلي سلاح العشائر التي تحدث بينها نزاعات .
وقال وزير الدفاع خالد العبيدي في مؤتمر صحفي خلال زيارته قيادة عمليات البصرة إن ” البصرة ستكون أول محافظة منزوعة السلاح لأن السلاح اذا كان بيد خارج الدولة سيؤثر سلبا في الوضع الامني “،مشيراً الى أن” الصدامات العشائرية لابد من التعامل معها وحلها بشكل يؤمن حالة الامن واستقرارها في المحافظة “.
ودعا العبيدي الى” التعامل الايجابي من قبل القوات الامنية مع السكان”، مبيناً أن “حصول صدامات عشائرية يؤكد على ضرورة اخذ القوات الامنية دورها بالقوة للحد من ارباك الحالة الامنية في المحافظة “.
وأشار العبيدي الى أنه ” ناقش مع محافظ البصرة وقيادات أمنية في مقر قيادة عمليات البصرة أداء القوات العسكرية البرية والبحرية وطيران الجيش وقطعات عسكرية التي هي قيد التدريب والوقوف على مشاكل تتعلق بمسك الحدود والسيطرة عليها”.
ومن جانبه أكد محافظ البصرة ماجد النصراوي ، أن”القوات الامنية في المحافظة من الجيش والشرطة وطيران الجيش ستقوم بالمرحلة الثانية لنزع الاسلحة”، لافتاً الى ان “المرحلة الاولى نفذت القوات الامنية فيها مصادرة الاسلحة المتوسطة والثقيلة والقبض على المطلوبين “.
وتابع النصراوي انه “يحق لكل عائلة حيازة قطعة سلاح واحدة من النوع الخفيف مع 30 اطلاقة في الوقت الراهن ولكن في حال حصول نزاع عشائري لدى احدى العشائر سنخلي منها اية قطعة سلاح لانها لا تستحق ان تحوز اي سلاح حتى وان كان من النوع الخفيف “.
وتعد زيارة وزير الدفاع خالد العبيدي الى البصرة هي الاولى بعد تسنمه منصب وزير الدفاع حيث رافقه قائد القوات البرية الفريق الركن ضياء جلال وعدد من القادة العسكريين وتضمنت زيارته الاطلاع الميداني على القاعدة البحرية في ام قصر جنوب البصرة والقاعدة الجوية في الشعيبة غربها فضلاً عن زيارة مقرات حدودية في البصرة.
وكان وزير الدفاع خالد العبيدي، وصل السبت، الى محافظة البصرة لمتابعة الوضع الأمني في المحافظة.
وكان مصدر أمني بمحافظة البصرة أفاد، يوم الأربعاء، (2015/03/18)، بأن ستة أشخاص سقطوا بين قتيل وجريح بانفجار شاحنة مفخخة قرب محطة لتحلية المياه في ناحية أم قصر جنوب البصرة،(590 كم جنوب العاصمة بغداد).
يذكر أن محافظة البصرة، شهدت الكثير من حوادث الخطف والقتل والجرائم المنظمة والنزاعات العشائرية خلال المدة الماضية، من دون الكشف عن تفاصيل غالبيتها أو القائمين بها، بينها تلك التي طالت أربعة من أئمة المساجد في قضاء الزبير، ما أدى إلى مصرع ثلاثة منهم في الحال في حين توفي الرابع لاحقاً متأثراً بجراحه وآخرها نشوب نزاع عشائري بين عشيرتي الحمادنة والبطوط في منطقة الكرمة شمال البصرة.









