الحقيقة – متابعة
أعلنت عصائب (أهل الحق)، امس الاثنين، عن عودة مشاركتها وباقي “فصائل المقاومة” في معارك تحرير تكريت، وفي حين بينت أن ذلك جاء نتيجة اتفاق مع رئيس الحكومة، حيدر العبادي، تضمن ايقاف تدخل قوات التحالف الدولي، .
وقال الناطق الرسمي باسم الحركة، نعيم العبودي، في تصريح صحفي إن “فصائل المقاومة المتمثلة بعصائب أهل الحق، وكتائب حزب الله، وقوات بدر، اجتمعت مع رئيس الحكومة، حيدر العبادي، واتفقت معه على نقاط عدة أبرزها استئناف مشاركتها في معارك تحرير تكريت”.
وأضاف العبودي، أن “رئيس الحكومة تفهم قرار تعليق الفصائل مشاركتها في معارك تكريت بسبب تدخل التحالف الدولي”، مشيراً إلى أن “العبادي اتفق مع قادة الفصائل على مطالبة التحالف الدولي ايقاف ضرباته ليتسنى عودة مشاركة الحشد الشعبي في معارك تحرير تكريت”.
وأوضح الناطق باسم عصائب أهل الحق، أن “الاتفاق مع رئيس الحكومة، تم أيضاً على عدم مشاركة فصائل المقاومة بأية معركة يتدخل فيها التحالف الدولي”، مبيناً أن “الاجتماع مع العبادي، جاء بعد دعوة المرجعية الدينية في النجف الأشرف، إلى ضرورة التنسيق والتفاهم بين فصائل المقاومة والقوات الأمنية والحكومة، وعدم التقاطع بينهم”.
وتابع العبودى، أن “عصائب أهل الحق وكتائب حزب الله وبقية الفصائل أرسلت منذ الاحد، تعزيزات إضافية إلى تكريت استعداداً لاقتحام المدينة خلال الساعات المقبلة”، نافياً أن “تكون العصائب قد انسحبت من تكريت، كونها عطلت مشاركتها فقط، وما تزال تسيطر على المحاور التي كانت بعهدتها”.
وكان المرجع الديني كاظم الحائري، دعا في وقت سابق من يوم امس الاثنين، “فصائل المقاومة” إلى “إكمال انجازاتها حتى النصر ورفع الفتنة عن العراق”، وفي حين طالب الشعب العراقي بـ”الدفاع عن حياض الوطن بنفسه”، ونصح المسؤولين في الحكومة بـ”عدم الاستعانة بالأميركيين في القتال دفاعاً عن أرض الوطن”.
وأعلنت بعض فصائل الحشد الشعبي انسحابها احتجاجاً على مشاركة واشنطن في الهجوم العسكري لاستعادة صلاح الدين من مسلحي (داعش) الارهابي ، إذ انسحبت ثلاث قوى مسلحة من أرض المعركة بعد بدء التدخل الأميركي الذي انطلق ليلة الأربعاء،(25 اذار 2015 الحالي).
وكان قائد عمليات محافظة صلاح الدين، مركزها تكريت، الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي، قال في (الـ15 من آذار الحالي)، إن مشاركة التحالف الدولي “ضرورية” في عملية استعادة مدينة تكريت،(170 كم شمال العاصمة بغداد)، حيث تتقدم القوات الأمنية بشكل “بطيء” في مواجهة القنص والعبوات الناسفة التي زرعها (داعش).
يذكر أن القوات الأمنية والحشد الشعبي وأبناء العشائر، باشروا منذ،(الأول من آذار 2015 الحالي)، بعملية أمنية واسعة لتطهير محافظة صلاح الدين، من تنظيم (داعش)، واستطاعت هذه القوات تحرير مناطق العلم والدور والبو عجيل وجلام سامراء والفتحة وعدد آخر من المناطق التابعة للمحافظة.
اهم الاخبار
السياسية
(أهل الحق) تؤكد عودة "فصائل المقاومة" لمعركة تكريت بعد اجتماع مع العبادي
- 30 مارس, 2015
- 102 مشاهدة









