الحقيقة – متابعة
عد وزير الدفاع خالد متعب العبيدي ، امس الاربعاء، العملية العسكرية التي اسفرت عن تحرير مدينة تكريت بأنها “درس من إدراة المعارك الكبرى بجوانبها التعبوية والستراتيجية”، وفيما لفت الى أن الحسابات الوطنية والإنسانية كانت حاضرة في مسار عملية تطهير المدينة بالرغم من أحاديث “المشككين”، أكد أن ما تحقق من نصر سيكون خطوة باتجاه تحرير الانبار ونينوى مؤكداً “قادمون يا انبار”.
وقال العبيدي، في كلمة له بمناسبة تحرير مدينة تكريت أن “العملية العسكرية الظافرة التي خاضتها قواتنا العسكرية والأمنية الباسلة وأبناء الحشد الشعبي والعشائر الغيارى لتحرير مدينة تكريت، قدمت درساً رائعاً من دروس إدارة المعارك الكبرى على المستويات التعبوية والستراتيجية، حيث التخطيط المحكم والرؤية الثاقبة، والتنسيق عالي المستوى بين الوحدات المقاتلة على الأرض باختلاف صنوفها ومسمياتها وعناوينها”.
وأوضح العبيدي، أن “كل ما أثير هنا وهناك، من أحاديث عن توقف العمليات لتحرير مدينة تكريت، وبرغم حملات التشكيك والتضليل التي كان يروج لها البعض لأهداف وأجندات خاصة لم يكن للوطن فيها من نصيب”.
وتابع وزير الدفاع ، “لقد أوفت قواتكم الباسلة ومددها وظهيرها العظيم من قوات الحشد الشعبي وأبناء العشائر بالعهد وحققوا نصراً مؤزراً”، لافتاً الى أن النصر وضعنا على أعتاب مرحلة أخرى سنملأها عملا واستعداداً وعزيمة وهمة ورؤية لنكون قريبا وبعون الله في انبارنا العزيزة كما في ربوع نينوى محررين منشدين أناشيد النصر والخلاص، قادمون يا أنبار، قادمون يا نينوى”.
وأعلن القائد العام للقوات المسلحة رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، أمس الأول الثلاثاء،(31 آذار 2015)، عن تحرير وسط مدينة تكريت، مركز محافظة صلاح الدين، من عناصر تنظيم (داعش)، وأكد رفع العلم العراقي فوق مبنى المحافظة، وفيما أشار إلى أن القوات الامنية مستمرة بعملية التطهير كون (داعش) فخخ المباني والبيوت، لفت إلى أن تكريت تحررت بدماء العراقيين وحدهم.
وكان مجلس محافظة صلاح الدين أعلن، أمس الأول الثلاثاء، سيطرة القوات المشتركة على مجمع القصور الرئاسية شمالي مدينة تكريت بعد معارك عنيفة مع تنظيم داعش، وأكد تحريرها جسراً يربطها مع ناحية العلم، بيّن أن المدرعات العراقية تقف قرب نصب الدلة وسط المدينة.
وكانت وزارة الداخلية العراقية أعلنت، أمس الأول الثلاثاء،(31 آذار 2015)، عن سيطرة القوات المشتركة على المجمع الحكومي والقصور الرئاسية وجسر العلم في تكريت، وأشارت إلى مقتل العشرات من مسلحي تنظيم (داعش) وتدمير آلياتهم، وفيما أكدت أن التنظيم يسيطر على عمق المدينة فقط، أشارت إلى أنه سيتم تحريرها قريباً.
وكان مصدر في قيادة قوات الشرطة الاتحادية، الاثنين،(30 آذار 2015)، بأن القوات الأمنية وقوة من الحشد الشعبي طهرت المجمع الحكومي ومستشفى تكريت العام من عناصر (داعش) ورفعت العلم العراقي فوقهما، وفيما بيّن أن عملية الاقتحام جاءت بعد يومين من القصف المتواصل على عناصر التنظيم من المحور الجنوبي لتكريت، أكد مقتل 35 عنصراً من (داعش) خلال العملية وتفكيك أكثر من 300 عبوة ناسفة ضمن قاطع مسؤوليات هذه القوات.
يشار إلى أن القوات الأمنية والحشد الشعبي وأبناء العشائر، باشروا منذ الأول من آذار 2015 الحالي، بعملية أمنية واسعة لتطهير محافظة صلاح الدين، من تنظيم (داعش)، واستطاعت هذه القوات تحرير مناطق العلم والدور والبو عجيل وجلام سامراء والفتحة وعدد آخر من المناطق التابعة للمحافظة.









