الحقيقة – متابعة
عرضت قيادة عمليات بابل، امس السبت، اعترافات ثلاثة من عناصر تنظيم (داعش) دخلوا مدينة الحلة مركز محافظة بابل،( 108 كم جنوب بغداد)، من اجل الاستطلاع وجمع المعلومات، فيما اكدت أن احد المعتقلين هو من امراء المفارز الخاصة بالتفجيرات بتنظيم (داعش).
وقال قائد عمليات بابل اللواء رياض عبد الامير خلال مؤتمر صحفي عقد، ظهر امس، في مقر القيادة في معسكر المحاويل السابق، (25 كم شمال بابل)، عرضت فيه اعترافات المعتقلين إن “قيادة عمليات بابل اعتقلت ثلاثة من عناصر تنظيم (داعش) بعد ورود معلومات استخبارية دقيقة عن دخولهم لمدينة الحلة من اجل الاستطلاع وجمع المعلومات عن الأماكن البارزة في الحلة من اجل جلب سيارتين مفخختين من الموصل ووضعها في الاسواق والمناطق المهمة”. واضاف عبد الاميرأن “احد المعتقلين ويكنى ابو حسين اعترف بأنه احد أمراء المفارز الخاصة بالتفجيرات بتنظيم (داعش) ويتلقى أوامره مباشرة من والي الجنوب ابو عبد الله “، مبيناً انه “اعترف بقيامة بالعديد من العمليات الارهابيه في مناطق مختلفة من العراق وكان اخرها نصب سيطرات في مدينة الموصل لمعرفة الاشخاص الذين لم يبايعوا الدولة الاسلامية”.
وتابع عبد الامير أن “التحقيقات جارية مع هذه المجموعة الارهابية التي تريد زعزعة الأمن في بابل”، مستدركا بالقول أن “أجهزتنا الاستخبارية تقف بالمرصاد لاي تحرك ارهابي من اجل حماية مواطنينا ومحافظتنا”.
من جانبه قال المعتقل علي محمود حسين المكنى (ابو حسين) خلال اعترافته إن “مسؤولي في تنظيم (داعش) الملقب ابو عبد الله ابلغني بالقيام مع مجموعته بعمليات مسح واستطلاع في مدينة الحلة من اجل وضع سيارات مفخخة في المناطق المهمة الا انه تم اعتقالنا قبل تنفيذه المهمه”.
وأضاف ابو حسين انه “انتمى لتنظيم القاعدة عام 2007 في ديالى وتم اعتقاله وسجنه في سجن بوكا عام 2008 واطلق سراحه عام 2010 وعاود العمل مع تنظيم (داعش) وقام بتقديم الولاء والبيعة لابو بكر البغدادي في منطقة الطوب بالموصل في الشهر الثامن من العام 2014”. واشار ابو حسين الى انه، “كلف قبل إلقاء القبض عليه من قبل التنظيم في الموصل بنصب سيطرات لمعرفة الاشخاص الذين لم يبايعوا ابو بكر البغدادي والدولة الاسلامية وتسليمهم الى عناصر التنظيم من اجل محاسبتهم”، مؤكدا انه “قام بعمليات ارهابية كثيرة منذ عام 2008 منها زرع عبوات ناسفه قرب الاسواق في بعقوبة وتفخيخ منازل وقتل بعض منتسبي الاجهزة الامنية”.
يذكر أن محافظة بابل كانت تعاني كثيرا من العمليات الإرهابية المنوعة التي أودت بحياة الكثير من المواطنين الابرياء الا ان عناصر القوات الامنية والاستخبارية وتعاون المواطنين معها قللت الكثير من هذه العمليات اضافة الى تحرير جرف النصر المعقل الرئيسي لتنظيم (داعش) الذي انهى وجود الارهابيين ومنع اي عملية ارهابية في بابل.









