الحقيقة – متابعة
افتتحت الحكومة المحلية في محافظة البصرة عددا من المشاريع الخدمية في ناحية السيبة، منها تبليط عدد من الشوارع المؤدية الى المنازل في المناطق الزراعية والتي تحولت مؤخرا الى سكنية وبطول أكثر من 25 كم كما تم افتتاح مدرستين ثانويتين، فيما أعلنت إدارة الناحية عن حاجة المنطقة الى البدء بتنفيذ مشاريع البنى التحتية والتي أحيلت ضمن خطة المشاريع ولكنها لم تنفذ بسبب الأزمة المالية التي يمر بها العراق.
وقال الناطق الرسمي باسم محافظ البصرة صادق الصيمري أن الحكومة المحلية في محافظة البصرة أكملت عدد من المشاريع الخدمية المهمة منها تبليط 25 كم، تخدم أكثر من 100 عائلة ممن قاموا بتحويل أراضيهم الزراعية الى سكنية”، مضيفا انه تم “انجاز مشروع مدرستين ثانوية وابتدائية مختلطة كذلك تقدم نسبة الانجاز في السوق العصري فضلا عن تشيد منتدى السيبة الرياضي”. وأضاف الصيمري أن “ناحية السيبة من أهم النواحي في المحافظة وذلك لما تحتويه من موارد اقتصادية كحقل السيبة الغازي، كما انها مدينة سياحية مهمة وتمتاز بموقع جغرافي حدودي مع إيران لذلك فان الحكومة المحلية تسعى لتنفيذ المشاريع الخدمية فيها”، كما قال.
مبينا ان المشاريع التي نفذت فيها تصل قيمتها الى مئات المليارات المخصصة لإعادة تأهيل وتطوير الناحية.
من جهته قال مدير ناحية السيبة احمد هلال الربيعي ان الناحية ما زالت تحتاج الى عدد من مشاريع البنى التحتية التي توقف إنشاؤها بسبب عدم وجود ميزانية للعام الماضي و الأزمة المالية التي يمر بها العراق.
وأشار الربيعي الى أن أهالي الناحية بحاجة الى أنشاء مركز بيطري لوجود أعداد كبيرة من الحيوانات والتي يعتمد سكان الناحية في معيشتهم عليها.
مبينا أن من أهم المشاكل التي تواجه الناحية هي ارتفاع اللسان الملحي في بعض الأشهر مما يؤثر على البيئة الزراعية والحيوانية التي تمتاز بها الناحية.









