السياسية

ناشطون كربلائيون يتهمون الأحزاب بـ"إختراق تظاهراتهم لحرفها عن سلميتها"

الحقيقة – متابعة

اتهم ناشطون كربلائيون، امس الأربعاء، الأحزاب بالمحافظة بـ”إختراق” تظاهراتهم لـ”حرفها عن سلميتها وشق صف الجماهير”، وفيما دعوا المرجعية الدينية لتحذير تلك الأحزاب من إثارة أعمال الشغب، أكدوا أن حراكهم المقبل سيحمل عنوان “تظاهرة جماهير كربلاء” ويطرح مطالب موحدة.
جاء ذلك خلال ندوة حوارية نظمتها تنسيقية كربلاء للحوار المدني المستقل، تحت شعار (كلنا نشارك بالتغيير)، بهدف “إدامة زخم التظاهرات وتنظيمها بحسب متطلبات المرحلة”، وحضرتها وسائل الإعلام.
وقال ممثل الحشد الشعبي المدني في كربلاء محمد فرحان في حديث إلى وسائل الإعلام، إن “كربلاء شهدت الجمعة الماضية وما قبلها تظاهرتين مختلفتين في وقت واحد للمطالبة بالإصلاح ومحاسبة المفسدين”، مشيراً إلى أن “التظاهرتين شهدت مشاركة مندسين بهدف شق الصف الكربلائي”، مبينا أن “الندوة جاءت لتوحيد تظاهرات كربلاء وتحديد مطالبها وعدم تشتيت جهود الجهات المشاركة فيها من حشد مدني وناشطين ومنظمات ونقابات وغيرها”.
من جانبه قال الناشط المدني رائد العسلي في حديث إلى وسائل الإعلام، إن “اختراق الأحزاب في كربلاء للتظاهرات كان واضحاً، بل تعدى ذلك إلى السعي لتجيير عمل اللجان المنظمة لصالحها وحرف الحراك الشعبي عن أهدافه وسلميته”، داعيا المرجعية الدينية إلى “تحذير الأحزاب من دفع عناصرها للتظاهرات وإثارة الشغب فيها”. 
من جانبه قال ممثل تنسيقية كربلاء للحراك المدني إيهاب جواد، في حديث إلى وسائل الإعلام، إن “المشاركين خرجوا بمجموعة توصيات تصب بمصلحة التظاهرات وإدامة زخمها حتى تحقيق المطالب المشروعة للجماهير”، مؤكداً أن “المشاركين اتفقوا على توحيد جهودهم ومطالبهم تحت اسم تظاهرة جماهير كربلاء، ورفض وجود المندسين وطرد من يحاولون شق الصف أو المساس بسلمية حراكهم”.
وكان محافظ كربلاء عقيل الطريحي، قد اتهم في (الـ18 من آب 2015 الحالي)، شخصيات من الإدارة المحلية بـ”حرف” تظاهرات التي شهدتها المحافظة عن سلميتها، وفي حين أكد اعتقال أكثر من عشرة أشخاص من مثيري الشغب للتحقيق معهم، بين أن الاجواء السياسية غير المبنية على المصلحة الوطنية حالت دون فتح ملفات الفساد المالي والإداري بالمحافظة خلال المدة الماضية.
وكان مراسل وسائل الإعلام، قد أفاد في (الـ14 من آب الحالي)، أن القوات الأمنية اطلقت العيارات النارية على عدد من المتظاهرين وسط كربلاء، لمنعهم من اقتحام مبنى المجمع الحكومي في المحافظة، مبيناً أن تلك الإجراءات لم تتمكن من تفريق المتظاهرين.
وتظاهر المئات من اهالي كربلاء في (الـ14 اب 2015)، أمام مبنى المحافظة تأييداً لحزمة الاصلاحات التي اطلقها رئيس مجلس الوزراء، حيدر العبادي، فيما دعوا إلى إقالة رئيس مجلس القضاء الأعلى، مدحت المحمود، ومحاسبة المفسدين.

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان