بغداد/ الحقيقة
أعلن النائب المنشق عن القائمة العراقية عثمان الجحيشي، امس الأربعاء، تشكيل كتلة سياسية جديدة باسم “الوطن”، برئاسته وعضوية “مثقفين وسياسيين وشيوخ عشائر”، للمنافسة في الانتخابات البرلمانية المقبلة، وفيما اشار الى ان الكتلة ستقوم بـ”تغيير حال المواطن العراقي رغم محاولة الاحزاب الكبيرة السيطرة على العراق”، شهد اعلان الكتلة حضور محافظ بغداد السابق صلاح عبد الرزاق ممثلا لرئيس الوزراء نوري المالكي، بالاضافة الى ممثلين للتيار الصدري. وقال رئيس الكتلة عثمان الجحيشي في مؤتمر صحفي عقده بفندق الميريديان في بغداد، إن “الكتلة الجديدة هي تكتل سياسي وطني ديمقراطي خارق للطائفية يضم مجموعة من المثقفين وشيوخ العشائر والسياسيين وتهدف الى بناء دولة ديمقراطية عصرية تقوم على مؤسسات شرعية”. وأضاف الجحيشي اننا “ومن خلال هذه الكتلة سنعمل على اخراج العراق من أسر الصراعات التاريخية والطائفية المقيتة والعمل على توفير الخدمات للمواطنين والامن والامان وتحرير الاقتصاد العراقي من ريع النفط والانتقال الى اقتصاد متقدم يضاهي دول العالم”. وبيّن الجحيشي أن “هناك تحديات فهناك أحزاب كبيرة وكتل مسيطرة على الساحة السياسية وصار لديها مال سياسي وبالتالي تريد السيطرة على العراق بشكل عام، والكتلة باساتذة الجامعات والشخصيات المستقلة عازمة ومصممة على تغيير حال المواطن العراقي الى احسن حال على الصعيد الامني والخدمي والاقتصادي وبما ان هناك نية حقيقية لدى اعضاء هذه الكتلة وهناك ارادة حقيقة للتغيير الى احسن حال فان الصعوبات ستذلل”. ولفت الجحيشي الى ان الكتلة “ستفتتح فروعا في بغداد وفروعا في أغلب المحافظات التي يتواجد فيها جمهور لكتلة الوطن، ونبدأ بعملية التفاوض مع بقية الكتل قبل بدء تسجيل الكيانات السياسية لدى المفوضية تحضيرا للانتخابات المقبلة”.









