الحقيقة/ بغداد
اتهم النائب عن عرب كركوك عمر الجبوري، أمس الاحد، التحالف الكردستاني بـ”استغلال” انقسام الكتل السياسية بشأن قانون الانتخابات “لاثارة” المواد المتعلقة بكركوك، ودعا رئاسة مجلس النواب الى انهاء العمل بـ”لعبة التوافقية”، وفيما اكد أن الشعب العراقي لن يسمح بالمساومة على كركوك ووضعها على طاولة الصفقات والمساومات السياسية، حمل المسؤولية التاريخية لكل من “يتواطأ على عراقية كركوك”.
وقال الجبوري في بيان تلقت (الحقيقة) نسخة منه ، إن “التحالف الكردستاني استغل الانقسام الحاصل بين الكتل البرلمانية بسبب تداعيات المشروع الطائفي المقيت، اضافة الى ضيق الوقت وحراجته بالنسبة للمدة المطلوب تشريع قانون الانتخابات خلالها, لاثارة قضية المواد المتعلقة بكركوك المعروفة بالمواد (6 و7) وطلب عدم ادراجها في القانون”.
واضاف الجبوري أن “التحالف الكردستاني على الرغم من اعتماده نهجاً واضحاً بالابتعاد عن بغداد، ومن خلال مطالبه غير المشروعة، فلا ننكر انه نجح وبسبب عدة عوامل، في ليّ اذرع الكتل البرلمانية كبيرها وصغيرها”، داعيا إلى “الوقوف بوجه هذه السياسة وهذه المطامع والتأكيد على ان كركوك قضية وطنية تختلف عن لعبة زيادة مقاعد مجلس النواب ولامجال للمساومة عليها”. وحذر الجبوري جميع الكتل السياسية من ان “الشعب العراقي يراقب عن كثب هذا الموقف، واذا كان له ان يتسامح بزيادة عدد اعضاء المجلس فإنه لن يتسامح بالمساومة على كركوك ووضعها على طاولة الصفقات والمساومات السياسية، وانه سيحدد موقفه من الكتل المساومة”، محملا “المسؤولية التاريخية لكل من يتواطأ على عراقية كركوك”.
ودعا الجبوري رئاسة مجلس النواب الى “الانتهاء من العمل بلعبة التوافقية ونقض اتفاقه مع التحالف الكردستاني لأن التحالف الكردستاني لن يقدر تنازلات الكتل له وظل مصراً على عرقلة تشريع القانون، وبذا فإن رئاسة مجلس النواب”، مطالبة بان “يكون التصويت داخل مجلس النواب هو الحل لا التوافق على امور غير قانونية، وعلى الرئاسة ايضاً ان تحافظ على هيبة المجلس وعدم السماح بابتزازه من اي جهة كانت”.
التخطيط ترد على كرحوت: عدد سكان الانبار (1,636,831) نسمة وليس ثلاثة ملايين
ردت وزارة التخطيط والتعاون الانمائي، أمس الاحد، على تصريحات رئيس مجلس محافظة الانبار صباح كرحوت بشأن عدد سكان المحافظة يبلغ ثلاثة ملايين نسمة، مؤكدة ان عدد سكانها للعام الحالي 2013 حسب تقديرات سكان العراق يبلغ (1,636,831) نسمة، فيما اشارت إلى ان الاسباب التي تقف وراء عدم تنفيذ التعداد العام للسكان “سياسية وليست فنية”.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة التخطيط عبد الزهرة الهنداوي في بيان تلقت (الحقيقة )، نسخة منه أمس الأحد ، إن “تصريحات رئيس مجلس محافظة الانبار صباح كرحوت التي اتهم فيها وزارة التخطيط باعتماد احصائيات قديمة في عدد سكان المحافظة والذي اثر سلبا على موازنتها غير صحيح”.
واوضح الهنداوي أن “نتائج الحصر والترقيم لسنة 2009، التي نفذها الجهاز المركزي التابع لوزارة التخطيط في المحافظات كافة اظهرت ان عدد سكان محافظة الانبار حينها بلغ (1,483,359) نسمة، فيما اظهرت البيانات الواردة من وزارة التجارة بالاعتماد على البطاقة التموينية لعام 2009 ان عدد سكان المحافظة لنفس السنة بلغ (1.465,171) نسمة”. ولفت الهنداوي الى أن “عدد سكان محافظة الانبار لسنة 2011 وحسب التقديرات التي يعدها الجهاز المركزي للاحصاء بلغ (1,561,573) نسمة، اما اخر احصائية لعدد سكان محافظة الانبار الواردة من وزارة التجارة بالاعتماد على البطاقة التموينية لعام 2011، فقد بلغ سكان المحافظة (1,537,352) نسمة”.
وبين الهنداوي أن “عدد سكان محافظة الانبار حسب تقديرات سكان العراق لعام 2013، بلغ (1,636,831) نسمة”، متابعا “ووفقاً للمعايير الاحصائية فان تقدير السكان يحتسب بأسلوب احصائي (برنامج احصائي) بالاعتماد على فرضيات خاصة تتعلق بالسكان مثل معدل الخصوبة الكلية والعمر المتوقع عند الولادة ونسبة التحضر لسنة الاساس وللسنة التي يراد تقدير السكان لها”. واكد الهنداوي أن “الاسباب التي تقف وراء عدم تنفيذ التعداد العام للسكان هي اسباب سياسية وليست فنية او ادارية تتعلق بالاختلاف على المناطق المختلف عليها”، لافتا الى أن “الوزارة سبق واعلنت مرارا وتكرارا أن الجهاز المركزي للاحصاء اكمل الاستعدادات الفنية والادارية فيما يتعلق بتنفيذ التعداد العام للسكان”.
وكان رئيس مجلس محافظة الأنبار صباح كرحوت اتهم في وقت سابق جهات لم يسمها بعرقلة إجراء تعداد سكاني في المحافظة لأغراض سياسية، مؤكداً أن عدد سكان الأنبار بلغ ثلاثة ملايين نسمة لكن الحكومة ومؤسساتها تعتمد الإحصائيات القديمة ما أثر سلباً على واقع المحافظة.









