الحقيقة/ خاص
دعت “حملة الابادة الجماعية”، أمس الاثنين، مجلس الامن الدولي الى تخصيص جلسة لادانة اعمال العنف في العراق، وممارسة الضغط على الانظمة والحكومات التي تدعم المجاميع الارهابية.
وقالت الحملة في بيان لها تلقت الحقيقة نسخة منه إن “حادثة الغوطة الشرقية في العاصمة السورية التي راح ضحيتها عدد لايساوي عشر الضحايا العراقيين، انتفض لها المجتمع الدولي وكبرى الدول الغربية وتوالت بيانات الشجب والاستنكار لمرتكبي الحادثة، وصدرت دعوات لإحالتهم للجنائية الدولية ، بينما لم يصدر من تلك الدول اي تحرك او حتى ادانة لاعمال العنف الوحشية في العراق الامر الذي يكشف مدى ازدواجية المواقف”.
واضاف البيان ان “استمرار مسلسل “الابادة الجماعية” المنظمة التي تستهدف وجود العراقيين، يتطلب من المجتمع الدولي الذي انتفض لسوريا وقبلها ليبيا، ان ينتفض للضحايا العراقيين من المدنيين والابرياء العزل والاطفال”.
وطالبت الحملة في بيانها “المجتمع الدولي وبعثة الامم المتحدة في العراق، الى تبني موقف واضح من استمرار مسلسل “الابادة الجماعية” بحق العراقيين” ، مشيرة الى ان “المجتمع الدولي والامم المتحدة ستكون شريكة بـ”إبادة” العراقيين ،في حالة عدم التحرك، لفضح الدول والحكومات التي تمول عمليات الارهاب”.









