الحقيقة/ بغداد
أكد القيادي في التيار الصدري، حازم الأعرجي، أمس الثلاثاء ، أن معتقلي “الخط الصدري” هم من عناصر “المقاومة الشريفة” التي لم توجه سلاحها ضد أي عراقي وكان الاحتلال هدفها و”عدوها الوحيد”، وفي حين عد أن أغلب قضايا معتقلي التيار “كيدية بسبب المخبر السري”، وعزا عدم إطلاق سراحهم إلى “الضغوط السياسية”.
وقال الأعرجي في بيان له تسلمت (الحقيقة) نسخة منه إن “التيار الصدري طالب منذ سنين بإطلاق سراح المعتقلين وما يزال يطالب بذلك إلى يومنا هذا”، مشيراً إلى أن “سماحة السيد القائد (مقتدى الصدر)، لم ينس أو يترك المقاومين في المعتقلات، بل شكل منذ مدة لجنة قانونية لمتابعة قضاياهم لاسيما أن أغلبها كيدية بسبب المخبر السري”. وأكد القيادي في التيار الصدري، أن “معتقلي الخط الصدري هم من عناصر المقاومة الشريفة التي لم توجه سلاحها ضد أي عراقي وكان الاحتلال هدفها وعدوها الوحيد”، عازياً عدم “إطلاق سراح معتقلي التيار إلى الضغوط السياسية لا غير”. وشدد الأعرجي، على أن “التيار لم ولن يساوم على المعتقلين”، مستشهداً بقول زعيم التيار في هذا المجال عندما أكد “لم ولن نساوم على المعتقلين مهما فعلوا”. وأضاف القيادي في التيار الصدري، أن هناك “الكثير من المعتقلين أبرياء، ولا دخل لهم بالمقاومة العسكرية”، وتابع “شخصيا التقيت بالكثير منهم وسألتهم ما هو سبب اعتقالكم، فأجابوني داهموا بيتنا فوجدوا فيه صوراً لآل الصدر فاعتقلونا”.









