السياسية

خطيب سامراء يشيد بالمرجعية الدينية "الشيعية" ويتهم (الفيفا) بإحداث توتر بين العراق ودول الخليج

الحقيقة / سامراء

 

اشاد خطيب سامراء الشيخ رفعت الفراجي، ، بالمرجعية الدينية “الشيعية” لموقفها الرافض لاعتداء من وصفهم بـ”حثالة المجتمع”على “رسول الله واصحابه”، وفي حين بين أن الحراك الشعبي لم ينجر إلى الطائفية رغم وجود محاولات بهذ الصدد، اتهم الفيفا بمحاولة احداث توتر بين العراق ودول الخليج العربي لموقفها من بطولة خليجي 22.

وقال الفراجي “نشيد بموقف المرجعية الدينية الشيعية الرافض للاعتداء الذي تسبب به حثالة المجتمع على رسول الله واصحابه”، لافتا إلى أن “موقف المرجعية محترم وجاء في مرحلة يعيش فيها العالم العربي في غيبوبة وتناحر”.

ولفت الدراجي الى أنه حتى “الفيفا حاولت تفريق واحداث توتر بين العراق ودول الخليج بموقفها من بطولة خليجي 22”.

وتابع الدراجي أن “ألعراق يعيش في فوضى عارمة جراء استمرار القتل والتفجيرات ولم تنجح الدعوات إلى المصالحة بسبب عدم وجود مصداقية ونوايا خالصة”،موضحا أن “وثيقة مكة والمصالحة الوطنية والتعايش السلمي ومبادرات اخرى كثيرة كلها لم تجد نفعا في وضع العراق لان القائمين على هذه المبادرات يبحثون عن المجد الاعلامي والتصفيق وليس ايجاد حلول للوضع الراهن”.

واوضح الدراجي أن “الحراك الشعبي لم ينجر إلى الطائفية رغم وجود محاولات بهذ الصدد خاصة وان الحراك دخل يومه الـ300”.

من جهته قال المتحدث بإسم المحافظات الست المنتفضة الشيخ محمد طه الحمدون ، إن “الحراك الشعبي وميدان الاعتصام في سامراء شكل لجنة للنظر في ملفات المعتقلين بهدف التحرك لاطلاق سراح الابرياء منهم وفقا للقانون”، داعيا اهالي المعتقلين إلى “تقديم ملفاتهم وإملاء الاستمارات الخاصة بذلك”.

وابدت أوساط دينية وسياسية في محافظة صلاح الدين، السبت،( 12 من تشرين الاول 2013)، رغبتها بأن تكون “الاساءة لصحابة الرسول” التي ظهرت على مواقع التواصل الاجتماعي “مناسبة ومفتاحا للوحدة الوطنية”، وفيما اعلن مدراء وحدات إدارية إطلاق اسم اصحاب الرسول محمد (ص) على شوارع مناطقهم، دعا آخرون الى تسمية مواليد العوائل بأسماء الخلفاء الراشدين كرد على هذه “الفتنة الجديدة”.

وكانت مواقع التواصل الاجتماع ( الفيس بوك)، تناقلت بعد زيارة الامام محمد الجواد (ع)، في (5 تشرين الاول 2013 )، مقطع فيديو يظهر فيه مجموعة من الشباب في إحدى مناطق بغداد (الأعظمية)، يقودهم شخص يدعى ثائر الدراجي، وهم يحملون لافتات ويرددون هتافات ضد الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وزوجة النبي محمد (ام المؤمنين) عائشة بنت أبو بكر (رض) عنهم جميعاً.

و أكد المرجع الديني الشيعي الأعلى السيد علي السيستاني، في (10 تشرين الاول 2013)، إدانته الشديدة التطاول على صحابة النبي وزوجاته، وذلك في معرض رده على سؤال وجه إليه بهذا الشأن كشف عنه مكتبه، عاداً أن هذا التصرف هو “على خلاف ما امر به أهل البيت لشيعتهم.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان