السياسية

نائب عن العراقية تعزو أسباب الغموض عن صحة طالباني لصعوبة اختيار البديل

الحقيقة /بغداد 

 

عزت النائب عن القائمة العراقية نوره البجاري اسباب الغموض عن صحة رئيس الجمهورية جلال طالباني الى صعوبة اختيار البديل في هذا الوقت الحرج مع انتهاء عمر الحكومة.

وقالت البجاري “للاسف ان الاتحاد الوطني الكردستاني وعائلته لم يعطيا اي معلومة عن صحة طالباني وهذا يعد شيئا غامضا بالنسبة للحكومة والشعب العراقي”، مشيرة الى انه “مرت اكثر من 11 شهرا، ولا يوجد رئيس للجمهورية، وهذا يعد مخالفة دستورية”.وتساءلت بقولها هل ان التحالف الكردستاني يتقصد اخفاء حقيقة صحة رئيس الجمهورية، حيث انه كان صمام الامان لجميع ابناء الشعب العراقي، لاسيما اقليم كردستان.

 واوضحت ان “سبب هذا الغموض عن صحة رئيس الجمهورية اما انه متوفى والاتحاد الوطني الكردستاني يتخوف من هذه المرحلة الخطرة والحساسة او عدم وجود بديل له داخل الاتحاد، او صعوبة اختيار البديل في هذا الوقت الحرج من انتهاء عمر الحكومة”.

 وكان رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي قد قال في وقت سابق ان “من الخطأ التستر على الوضع الحقيقي لصحة رئيس الجمهورية، وان البرلمان أمام تطبيق الدستور الذي حدد حالتين لتبديل الرئيس هما الوفاة أو العجز ولم نعلم بأي منهما”، معرباً عن أمله بأن “يتم الإعلان عن حالته الصحية من خلال تقرير طبي واضح ليتمكن البرلمان بعدها من تطبيق الدستور”، عاداً منصب رئيس الجمهورية “ليس شاغراً حتى الآن بحسب القانون”.

 فيما رد التحالف الكردستاني على دعوة النجيفي، بانه “ليس من حق النجيفي ان يقرر استمرار رئيس الجمهورية جلال طالباني بمهامه من عدمه وان المنصب يحتاج الى توافق سياسي في حال تعذر استمرار طالباني بممارسة مهامه”.

 من جانبه قال زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، انه “لا يصح ان يكون العراق بلا رئيس معلوم المصير والبديل بيد الشعب ان كانت الديمقراطية مقامة ونسال الله العافية للرئيس الحالي جلال طالباني”، مجددا دعوته لـ “ارسال وفد للاطمئنان على صحة طالباني”.

 وكان بيان صدر عن رئاسة الجمهورية في 17 كانون الاول الماضي 2012 اعلن ان الرئيس طالباني اصيب بجلطة دماغية وانه تعرض لوعكة صحية بفعل الإرهاق والتعب، نقل على إثرها إلى إحدى المستشفيات الخاصة في بغداد للسيطرة على وضعه الصحي، تحت إشراف طبي متخصص، وبعد ثلاثة ايام، أي في يوم 20 من الشهر نفسه، قام أطباء المان استقدموا على عجل بنقل الرئيس طالباني الى المانيا حيث ادخل الى احدى المستشفيات الكبيرة هناك.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان