الحقيقة / بغداد
حمل القيادي في الكتلة الوطنية البيضاء النائب عزيز شريف المياحي دعاة التقسيم والطائفيين مسؤولية الاحداث الدامية التي حصلت في قضاء الحويجة يوم امس .
وقال المياحي في بيان صحفي لمكتبه الاعلامي ان :”ابناء الجيش والشرطة هم ابناء العشائر العراقية سواء كانوا من البصرة او الموصل وليسوا محتلين او مرتزقة وقد وضعوا ثقتهم بعد الثقة بالله بابناء العشائر المخلصين لايصال سفينة العراق الى بر الامان “.
واضاف ان :”الواجب الوطني يحتم علينا دعم الاجهزة الامنية بكل ما استطعنا اما استهدافهم والتستر على المجرمين هو امر مرفوض وهي جريمة بحق الشعب العراقي “, داعيا السياسيين الى “تحمل مسؤولياتهم الاخلاقية في ادانة الاعمال الاجرامية واستهداف الاجهزة الامنية ومن يتستر على المجرمين “.
واكد المياحي على :”ضرورة تسليم كل من تسول له نفسه استهداف الاجهزة الامنية او مؤسسات الدولة للقضاء لينالوا جزاءهم العادل بغية اعادة هيبة الدولة بالشكل الذي يمنع الطامعين واصحاب الاجندات الخارجية من محاولة زعزعة الامن وجر البلاد الى مربع الاقتتال الداخلي “.









