الحقيقة/ بغداد
عرض وزير الخارجية هوشيار زيباري ضمن فعاليات منتدى المنامة بمناظرة تلفزيونية رؤية الحكومة العراقية وتأييدها لانجاز الاتفاق النووي المرحلي للدول الكبرى مع ايران لان من شأن ذلك ان يسهم في تخفيف التوتر والعمل على التعاون لازالة مصادر التوتر ودعم الاستقرار في منطقة الخليج والعالم .
وذكر بيان لوزارة الخارجية تلقت (الحقيقة) نسخة منه، ان “الوزير اكد في كلمته خلال المنتدى الذي يشارك فيه نحو 50 وزير خارجية ووزير دفاع ورئيس هيئة أركان بأن الاتفاق مرحلي ويتطلب إجراءات بناء ثقة فاعلة للتحقق من التزامات الاطراف للتوصل الى اتفاق شامل بعد ستة اشهر وان هذه الفترة هي فترة اختيار للتحقق من نوايا الاطراف، كما عكس الوزير رؤية العراق حول غياب الحل العسكري وحسم الازمة العسكرية وبأن الحل المطروح هو الحل السلمي والتسوية التفاوضية بالمشاركة في مؤتمر جنيف2.
واشار هوشيار الى “اهمية مشاركة كافة الدول الدائرة في الشأن السوري ولاسيما المملكة العربية السعودية وايران وقد لا يؤدي مؤتمر جنيف2 الى حلول سحرية ولكن سيوفر اطار سياسي للتحاور بين ممثلي النظام والمعارضة للتفاوض والاتفاق على المرحلة الانتقالية”.
واكد بأن الشروط المسبقة من اي جانب معطلة للعملية ولابد من التعامل الايجابي مع المبادرة وغياب الحل العسكري، وفي النهاية فأن الشعب السوري هو من يقرر مصيره ولا يحل مشكلة سوريا غير السوريين انفسهم وان المؤتمر مخصص لجميع ممثلي النظام والمعارضة للاتفاق على المرحلة الانتقالية . وفند وزير الخارجية طروحات بعض المشاركين باحتلال ايران العراق وتمليكه، بالتأكيد بأن العراق هو سيد نفسه وقراراته، ولا تستطيع اي دولة ان تحتكر القرار السياسي للعراق فهو يملك نفسه وسيد نفسه .









