الحقيقة/ بغداد
طالب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر،أمس السبت، الاجهزة الامنية بحماية محافظة كركوك، فيما شدد على انها لم تكن في يوم عربية ولا كردية بل كانت ولا زالت عراقية.
وقال الصدر في بيان تلقت (الحقيقة) ، نسخة منه إن “محافظة كركوك خيراتها كثيرة فتكالب عليها الارهاب السياسي والامني والطائفي”، مبيناً أنها “ما تزال تعاني من الاقصاء والتهميش والظلم حتى وصل باهلها الاستغاثة من ويلات الموت الذي عشعش في شوارعها ومنازلها”. واضاف أن “المحافظة اصبحت منكوبة فهي اسيرة الارهاب الطائفي والعرقي”، مطالباً الاجهزة الامنية بـ”حمايتها وتوفير الامن لاهلها”. واوضح الصدر أن “كركوك لم تكن في يوم عربية ولا كردية بل كانت ولا زالت عراقية وعلى الجميع الشعور بالمسؤولية تجاهها”.
فيما عدّ النائب عن ائتلاف دولة القانون، مفيد البلداوي، اقتحام المباني الحكومية من قبل الجماعات المسلحة سابقة خطيرة، مؤكدا ضرورة وضع حد لها.
وذكر البلداوي في بيان له تلقت (الحقيقة) نسخة منه ان “اقتحام دائرة الشؤون الاجتماعية في تكريت و اقتحام دائرة امنية في كركوك وحجز رهائن باحد المراكز التجارية في المحافظة سابقة خطيرة تهدد امن المواطن وتثير القلق”، محملا الاجهزة الامنية وحكومة كركوك مسؤولية “منع تدخل القوات الامنية لتطهير المبنى من الارهابيين، الذي ادى الى زيادة عدد الضحايا الذين سقطوا جراء الهجوم”.
وقال النائب عن محافظة صلاح الدين ان “تعدد المراجع الامنية في كركوك ادى الى المزيد من الضحايا”، مشيرا الى ان “الهجوم المتكرر على المؤسسات الحكومية اشد انواع الارهاب، ويجب مواجهته عن طريق الجهد الاستخباري وتحصين جميع المؤسسات بنصب كاميرات مراقبة وحراسات مشددة”. وتابع البلداوي ان “المحافظات الغربية وشمال بغداد هي الأكثر عرضة لهذه الاحداث، وتفاقمت فيها في الفترة الاخيرة، وعلى القادة الامنيين تغيير الخطط ووضع استراتيجيات جديدة تواجه الهجمات النوعية التي تتعرض لها تلك المحافظات”، مشددا على ضرورة “تطهير الاجهزة الامنية من البعثيين والمندسين فيها”.
فيما اعتبر النائب عن كتلة الاحرار النيابية رياض الزيدي ان المؤامرة على قضاء طوز خور ماتو كبيرة وخطيرة وان الاجراءات المتخذة غير كافية وضعيفة. وقال الزيدي ان “التنظيمات الارهابية تستهدف البلاد برمتها والعملية السياسية، لكن هناك استهداف خاص لهذه المدينة، وربما تلتقي بعض هذه المجاميع مع كتل واطراف اخرى لتنفيذ هذه العمليات الاجرامية التي تهدف الى افراغ المدينة من مكوناتها والتي غادر بعضها الى بغداد وكربلاء المقدسة وباتجاه الشمال”. وكشف الزيدي عن ان “المؤامرة على قضاء طوز خور ماتو كبيرة وخطيرة وان الاجراءات المتخذة غير كافية وضعيفة، كذلك التشكيلات الامنية والوحدات العسكرية، اضافة الى غياب اللواء السادس عشر الذي كان واجبه حماية جزء من هذه المنطقة وحاليا هو غير موجود”. وبين ان “التحديات في المنطقة ليست اكبر من حجم الحكومة، لكن هناك عدة اطراف متهمة ومقصرة في هذه المجال، إذ ان الملف الامني هو بيد السلطة التنفيذية، وكذلك سلطة محافظة صلاح الدين لان القضاء مازال تابعا للمحافظة، واقليم كردستان يتحمل المسؤولية، كما تتحملها ادارة القضاء، كافة هذه الاطراف متهمة لكن بتفاوت”. واشار الى ان “الحل يكون بغلق المدينة بالكامل وفرض الامن فيها وثم استقدام قوات من خارج المنطقة والمكونات اي لا تكون كردية ولا تركمانية، وقد بحثنا الامر مع كافة القيادات الامنية لكن الى ان ليست هناك اذان صاغية”.









