الحقيقة/ بغداد
أكد عضو في مجلس محافظة بغداد، امس الأحد، ان من قتل العراقيين ومارس العنف الطائفي ضدهم ينعم اليوم بالتوصيات الدولية بشأن حقوق الإنسان، في حين يعاني الإعلاميون والصحافيون من الاضطهاد والتجاوز وحرمانهم من حقوقهم.
وقال عضو مجلس المحافظة سعد المطلبي، لـ(الحقيقة) إن “العراق بالغ بمسألة حقوق الانسان، من جهة من مارسوا العنف الطائفي وقتل المواطن، إذ أن هؤلاء للأسف الشديد ينعمون بكل مكارم حقوق الانسان والتوصيات الدولية بهذا الشأن”، مضيفاً أنه “في حين ما تزال صحافتنا تعاني من حرمانها من حقوقها، فإعلاميينا ما يزالون حتى هذا اليوم يعانون من الاضطهاد وتجاوز بعض الجهات أحياناً”.
وأشار المطلبي “يبدوا اننا نعاني من ازدواج في الشخصية، إذ نكرم المجرم ونوفر له وسائل العيش الكريم؛ على الرغم من انه لا يستحق العيش، ونضيق على نقل الكلمة الحرة وسفراء الاعلام من خلال القوانين وحرمانهم من امتيازاتهم بشكل لا يتناسب مع جو الحرية والديمقراطية السائدة اليوم في العراق”.
وتابع أن “العراقي اليوم يتمتع بكثير من حقوق الانسان، إذ ما تمت مقارنته بالفترات الماضية، لكن السؤال هل وصل النظام السياسي الى ما نطالب به من تحقيق حقوق الانسان؟ أعتقد أن الدرب ما زال طويلاً على تحقيق هذا الأمر، لكننا عندما نقارن العراق اليوم وخلال الأنظمة السابقة نجده تطور كثيراً في هذا المجال”.
ومضى المطلبي الى القول إن “العراق يتعرض الى كوارث وإبادة جماعية، وان العراقي اليوم يقتل لمجرد انتمائه للعراق، سواء كان سنياً أو شيعياً أو كردياً، ونرى بأنه في ظل هذه الظروف تحاسبنا المنظمات الدولية على حقوق الانسان”، معتبراً أن “هذه ازدواجية في المعايير الدولية”.









