الحقيقة/ متابعة
اقتراب موعد اجراء الانتخابات وقبلها عقد تحالفات وتشكيل قوائم، يبرز الى السطح الحديث عن مقاعد كوتا الأقليات في محافظة نينوى.
لكن تصريحات من يمثل الأقليات جاءت على شكل تهديدات هذه المرة وموجهة الى أحزاب وقوى تريد الاستحواذ على مقاعدها، بحسب تعبيرهم. وهنا يأتي تهديد امين عام حركة الإصلاح والتقدم الازيدية امين جيجو، الذي وجهه الى حزب مسعود بارزاني الديمقراطي الكردستاني، والذي يحذره فيه بان محاولته للاستحواذ على مقعد كوتا الايزيدية ستفشل.
في هذه الاثناء تحضر الى الذاكرة (حملة تضامن للايزيدية) التي بعثت برسالة قبل اجراء انتخابات مجالس المحافظات الاخيرة موجهة الى رئيسي الجمهورية وإقليم كردستان باعتبارهما رئيسا الحزبين الحاكمين في الإقليم، وكذلك وجهت الى نواب التحالف الكردستاني في البرلمان الاتحادي، حيث اشرت الرسالة تصريح وصفته بالغريب والخطير للنائب الكردي خالد شواني، مقرر اللجنة القانونية في البرلمان، الذي نشر في موقع حكومة الإقليم.
وجاء في رسالة الايزيدية “انكشف الستار عن مشروع جديد للتحالف الكردستاني بخصوص قضية الأقليات، فقد صرح شواني ان التحالف الكردستاني قدم مقترحاً جديداً لحل قضية تمثيل الاقليات بمجالس المحافظات، وحسب قول شواني(المقترح يقضي بفصل قضية الاخوة المسيحيين عن الاقليات الاخرى كالايزيدية والشبك، لان المسيحيين جميع الكتل البرلمانية تؤكد انهم لا اعتراض عليهم ولا توجد خلافات حول تمثيلهم في انتخابات مجالس المحافظات). وجاء في رسالة الايزيدية ضمن حملة تضامن “بالتالي يدل تصريح شواني على تفضيل الاخوة المسيحيين على الايزيديين، رغم ان الدستور العراقي تناول موضوع الاقليات الدينية على قدر المساواة، ومن حقنا أن نتساءل ما سبب هذا النوع والتمييز بين مكونات الشعب العراقي؟!!!
يقول امين عام الحركة الايزيدية من اجل الاصلاح والتقدم امين جيجو إن “مساعي ومحاولات الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني في الحصول على مقعد (كوتا) المكون الايزيدي في الانتخابات البرلمانية المقبلة، لا تنجح، والتجارب الماضية في مجالس المحافظات الاخيرة دليل على ذلك”.ويكشف عن وجود “مساعي حقيقية من حزب بارزاني لتشكيل كيان انتخابي جديد للتنافس على مقعد كوتا الايزيدية في الانتخابات البرلمانية”، عادا هذه المساعي “غير ناجحة”.ويعزو جيجو فشل مساعي حزب بارزاني الى أن “نتائج انتخابات مجالس المحافظات التي اجريت قبل اشهر، ودعم الحزب لكيان الجبهة الديمقراطية الايزدية المشكل من الاكراد ككيان سياسي موالي له ودعمه بالاموال والاعلام، لخوض الانتخابات على مقعد الايزدية، فشل”.
“هناك لعبة خطيرة هدفها تهميش موضوع الايزيديين، والكلام لجيجو ، مستدركا بالقول “وطبعا بحجة قضية الشبك وانتمائهم القومي، رغم أن طرح الكوتا الايزيدية ليس لها علاقة بإلانتماء القومي، بل هي كوتا أقلية دينية موجودة في محافظتي الموصل ودهوك، ويستحق الايزيدية وفق نسبتهم السكانية حوالي ستة مقاعد من محافظة الموصل، واثنان من محافظة دهوك”.









