الأولى

الشيوعيون يحيون الذكرى السابعة والسبعين ليوم الشهيد الشيوعي

أحيا الحزب الشيوعي العراقي، الذكرى السابعة والسبعين ليوم الشهيد الشيوعي، في احتفال أقيم في قاعة جمعية المهندسين في بغداد، بحضور حشد من أعضاء الحزب وأصدقائه.

واستُهل الحفل، الذي أدارته منال جبار، بالوقوف استماعاً للنشيد الوطني، أعقبته كلمة استذكرت أسماء شهداء الحزب الذين سطّروا مواقف وصفها المنظمون بالصلبة في الدفاع عن الوطن وحقوق الناس.

بعدها القى عضو المكتب السياسي حيدر مثنى كلمة اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي، والتي أكد فيها على أن إحياء المناسبة لا يقتصر على استذكار الجرائم المرتكبة بحق الشيوعيين والديمقراطيين، بل يتعداه إلى تسليط الضوء على أن “لا استقرار ولا أمان ولا حقوق مصانة في ظل الأنظمة القمعية والتسلطية أو مع أي انتهاك لحقوق الإنسان”.

وأشار إلى أن التجربة أثبتت أن “معاداة الشيوعية والمناضلين من أجل قيم الخير والسلام والعدالة لا تجلب سوى الخزي لحملتها”، مضيفاً أن الحزب “ظل شجرة باسقة معطاءة”.

وأكدت الكلمة أن العراق بحاجة إلى “حياة جديدة ومختلفة” تقوم على دولة المواطنة الجامعة، والديمقراطية الحقة، والعدالة الاجتماعية، ودولة المؤسسات القادرة على إنفاذ القانون على الجميع، وصون السيادة والقرار الوطني المستقل.

من جانبه، ألقى صباح الحمد كلمة عوائل الشهداء، مستذكراً القادة الأوائل وشهداء الحزب منذ التأسيس، مروراً بإعدام مؤسسه فهد ورفاقه، وصولاً إلى من سقطوا في ساحات الاحتجاج. وأكد أن الحزب “ليس حزب الشهداء فقط، بل حزب المناضلين الذين يواصلون العمل من أجل وطن حر وشعب سعيد”.

وتضمن الحفل فقرات شعرية قدّمها الشاعران حسين البهادلي ومحمد لاكوط، استحضرت سيرة الشهداء ومعاني التضحية. كما جرى تكريم عوائل الشهداء بتقليدهم ميداليات تقديرية من قبل سكرتير اللجنة المركزية للحزب رائد فهمي، بمشاركة نائب السكرتير بسام محيي وعضوتي اللجنة المركزية بشرى أبو العيس ودينا الطائي.

واختُتمت الفعالية بأغانٍ قدمها الفنان مسلم كريم، إضافة إلى أغان من تراث الحزب أدّاها ضرغام طعيمة وعلي خيون، في أجواء استذكرت محطات من تاريخ الشيوعيين العراقيين ونضالهم.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان