صرّح مصدر مطلع، أمس السبت، بأن رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي وجّه بإغلاق المنافذ الحدودية البرية المحاذية لإيران كعقوبة إقتصادية للنظام في طهران بعد ثبوت ضلوعها في تنفيذ هجمات بطائرات مسيرة استهدفت خط أنابيب نفط (شرق – غرب) في السعودية انطلاقا من الأراضي العراقية.
وعزا المصدر في تصريح صحفي، سبب إغلاق هذه المنافذ جاء نتيجة تمرير مواد واسلحة ومعدات صنع طائرات مسيرة من إيران باتجاه العراق وهي التي استهدفت بها الفصائل السعودية.
وأشار إلى ان إغلاق المنافذ وتحديدا الشلامجة والشيب ومندلي جاء بقرار شخصي من رئيس مجلس الوزراء، و صدر عن مكتبه الخاص، وقد تشكلت لجان تحقيق لكشف ملابسات المواد التي تم تمريرها والخروقات بالنسبة للقوات الامنية والجهات الرسمية، ومحاسبة الجهات المتورطة.
وتابع المصدر بالقول إن إغلاق المنافذ جاء أيضا كعقوبة اقتصادية على خلفية محاولة جر الفصائل العراقية المرتبطة بإيران البلاد للصراع الإقليمي القائم في المنطقة.
يأتي هذا تزامناً مع تأكيد خلية الإعلام الأمني،في وقت سابق ، أن الجهات الأمنية المختصة باشرت بعمليات ترتيب إداري وأمني في عدد من المنافذ الحدودية، الأمر الذي يستوجب إغلاقها، وذلك عقب هجوم استهدف السعودية انطلاقًا من الأراضي العراقية.
وأوضحت الخلية في بيان رسمي أن الجهات الأمنية اتخذت سلسلة من الإجراءات القانونية اللازمة وتكثيف العمل الاستخباري والتحقيق والتدقيق لمعرفة ملابسات الخروق والمخالفات التي حصلت في هذه المنافذ ووضع الحلول والمعالجات المناسبة لها، منوهة للمواطنين والمسافرين، بأن منفذَي زرباطية والمنذرية مفتوحان أمام حركة المسافرين.
من جهته أكد رئيس هيئة الاعلام الامني الفريق سعدن معن في بيان،السماح بالدخول والخروج للمسافرين العراقيين العالقين في منفذي الشلامجة والشيب بتوجيه من القائد العام للقوات المسلحة.





