الحقيقة/ بغداد
قال رئيس الجبهة التركمانية النائب ارشد الصالحي ان العمليات الاستباقية والحملات الامنية يجب ان تسبقها اتفاقات سياسية بين رؤساء الكتل وعدم وضع الملف الامني بيد طرف سياسي واحد. وذكر الصالحي في تصريح صحافي ان “العمليات الاستباقية مهمة ومن غير الممكن رفض ضرب المجاميع المسلحة، لكن يجب ان يكون مع العمليات الاستباقية تفاهم بين الكتل السياسية ايضا”، مشيرا الى ان “هذه العمليات يجب ايضا ان تكون في منطقة معينة ويتهم بشنها مكون معين حيث الاتفاق السياسي يبعد هذه الاتهامات عن جميع الاطراف”.
واضاف ان “ضرب المجاميع المسلحة بحاجة الى مؤتمر امني سياسي بمشاركة القادة الامنيين والشركاء السياسيين حتى يتم طرح جميع الرؤى والافكار وتتم برمجة العمليات بين القادة الامنيين والسياسيين، فيما اذا تم فرض ارادة امنية من دون توافق سياسي ستكون هناك مشاكل مثلما حدث في عدة مناطق”. وتابع ان “التوازن الوطني مفقود داخل المؤسسة الامنية وانا اتحدث عن القومية التركمانية حيث لا يوجد من يمثل هذا المكون في الاجهزة الامنية العراقية في حين ان الدستور اقر في المادة التاسعة ان يكون هناك ممثل لكل القوميات في الاجهزة الامنية”.









